آثار تحت الماء.. كنوز لا تصدق ولا تقدر بمال

94

كتبت -إسراء حمدي

يعد اكتشاف القطع الأثرية القديمة أمرا رائعا؛ لأنه يعيدك إلى الماضي ويمنحك إطلالة على الحياة القديمة التي عاشها أسلافنا، ويوضح قيمة تراثهم المعماري، والاتجاهات الفكرية التي شكّلت شخصيتهم. ومع استمرار البحث وعمليات الحفر الفنية في محاولة لاسترداد الآثار التاريخية من باطن الأرض، جرى اكتشاف نسبة كبيرة منها تحت الماء.

يرجح العلماء أنها ترسبت في هذه المناطق؛ نتيجة ارتفاع منسوب البحار والمحيطات وغرق بعض المدن. وهنا نستعرض أبرز الآثار التي توصل إليها العلماء والخبراء.

بقايا أول معركة بحرية

أعلن علماء الآثار عام 2013 اكتشافهم لبقايا أول معركة بحرية قديمة، ويعتقدون أنها وقعت قبالة ساحل صقلية في معركة جزر إغادي والتي كانت آخر جولة في الحرب البونيقية الأولى عام 241 قبل الميلاد، وهي عبارة عن مجموعة من القطع الأثرية التي يبلغ عمرها 2000 عام من أسلحة وخوذات ودروع وأجزاء من أطلال السفن.

المدينة الغارقة “بافلوبيتري”

هذه المدينة يعود تاريخها إلى 5 آلاف سنة مضت، تقع قبالة ساحل لاكونيا في اليونان وهي من أقدم المدن الغارقة المعروفة في العالم، ومن خلال ما اكتشفه العلماء وجدوا أنها كانت مصممة بشكل جيد من الطرق والمعابد والحدائق والمخازن والمنازل وكذلك أنظمة المياه، ويعتقد أن المدينة غرقت عام 1,000 قبل الميلاد بسبب الزلازل والتغييرات التي طرأت على كوكب الأرض، ورغم ذلك لا تزال المدينة محفوظة، حتى أن علماء الآثار تمكنوا من عمل نماذج دقيقة جدا لها.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافقاقرأ المزيد