علاقات

القلق المادي.. وأزمات تصيب الحياة الزوجية بعد الإنجاب

تتفق نسبة كبيرة من البشر على أن إنجاب الأطفال له دور كبير في زيادة التوتر بين المتزوجين، حيث تقل فرص الاستمتاع وتزيد الضغوط يوما بعد الآخر، ما يدفعنا للكشف عن أشهر الأزمات التي تصيب الحياة الزوجية بعد الولادة، من أجل الاستعداد لها بالشكل الكافي. 

النزاع بشأن القواعد الجديدة

بينما يمكن للزوجين العمل بدوام كامل قبل الإنجاب، فإن الولادة تعني عدم قدرة الأم على القيام بنفس المهام الوظيفية، لينصب تركيزها على تربية الطفل حديث الولادة، وهو أمر يزيد من مشاعر التوتر لديها مع كبر المسؤولية وخاصة إن بدا الأب منشغلا في العمل، ما يتطلب عدم الوقوع في النزاعات والخلافات التي لن تأتي بحل، والحرص على تحديد القواعد الجديدة والواجبات التي يجب للزوج والزوجة تنفيذها دون تهاون.

تناقض وجهات النظر التربوية

إن كانت المشاحنات تحدث في الحياة الزوجية أحيانا بسبب خلافات في الرأي حول ألوان طلاء المنزل أو مكان السفر في الصيف، فإن الأمر يصبح أكثر تعقيدا مع ولادة طفل، وسعي كل طرف في العلاقة الزوجية إلى تربيته بالصورة المثلى من وجهة نظره، لذا ينصح بالتأكد من أنه لا يوجد ما هو صائب أو خاطئ بالكامل، قبل محاولة وضع غرور كل شخص جانبا، من أجل تنفيذ ما يفيد الطفل بصرف النظر عن موافقتك الأولية عليه أم لا.

قلة فرص الاستمتاع بالوقت

تبدو الحياة الزوجية أكثر سعادة، حينما تبدو فرص الاستمتاع متعددة، حيث يجد الزوجان متسعا من الوقت للسفر والتنزه، مع إمكانية إنفاق الأموال بحرية دون حسابات، قبل أن تتغير الكثير من الأمور بعد الإنجاب، ما يكشف عن ضرورة عدم الاستسلام لمتغيرات الولادة، والحرص على إقامة بعض النشاطات المشتركة بين الزوجين كل فترة، مع تقليل التوقعات بنسبة ما والعلم بأن فرص الاستمتاع تبدو سانحة أيضا في وجود الأطفال الصغار.

مقالات متعلقة

القلق بسبب الظروف المادية

إن كانت الولادة تعني محاولة ادخار المزيد من الأموال، بدرجة تؤثر على الوضع المادي للأسرة، فإن البعض يغرق حينها في مشاعر التوتر خوفا من عدم القدرة على تسديد نفقات الطفل الصغير بعد ولادته، لذا ينصح بالاستعداد للأمر بصورة مبكرة، عبر بدء الادخار بفترة طويلة قبل الولادة، ومحاولة الاعتماد على نسبة قليلة من الراتب في تلك الفترة، مع ضرورة احتساب كيفية سير الحياة بعد مجيء الضيف الصغير، حينما تفقد الأم وظيفتها.

اتخاذ القرارات دون استشارة

تزداد فرص وقوع الأزمات في الحياة الزوجية عموما، حينما يتخذ أحد طرفي العلاقة القرارات دون استشارة الطرف الآخر، لذا فمع إمكانية حدوث هذا الأمر مرارا وبصورة أكثر تكرارا بعد الإنجاب، بسبب انشغال الذهن والحاجة لاتخاذ قرارات سريعة أحيانا، فإن المشكلات تحدث كثيرا بين الزوجين، ليتبين أن علاج الأزمة يكمن في التواصل والاحترام المتبادل والسعي إلى إبلاغ الطرف الآخر بالقرارات الكبيرة قبل اتخاذها، مع ضرورة إدراك الطرف الآخر بأن اتخاذ بعض القرارات دون استشارته ليس نهاية العالم.

الكاتب
  • القلق المادي.. وأزمات تصيب الحياة الزوجية بعد الإنجاب

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications