الخوف لدى الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج

كثير من الآباء يفرحون بطفلهم الهادئ الخجول، وعند دخوله المراحل الدراسية يجدون أن طفلهم يزداد ويتطور من هدوء لانطوائية زائدة، فلا يلعب مع أصحابه، ولا يفارق والدته أبدًا، وإن حدث ذلك يبكي ويصرخ، إليكم أسباب الخوف لدى الأطفال، وطرق العلاج

المشكلة السلوكية

الخوف
ينبغي أن نعلم جيدًا أنه لا توجد مشكلة سلوكية من غير أسباب، وأكثر الأسباب تكون في البيئة المحيطة بالطفل وخاصة في تنشئته الأولى، وإن كانت توجد بعض العوامل الوراثية أو التكوينية الجينية للطفل، ولكن في الغالب تكون هذه العوامل في حدود ضيقة، فبالتالي ينبغي أن يعترف الآباء بأن ما لدى أطفالهم من خجل مبالغ وخوف شديد وهدوء زائد يعود لعدة أسباب منها:

1- تربية قاسية في الصغر.
2- تربية على التهديد والخوف.
3- التعرض لمواقف محرجة أمام الناس في البيت أو المدرسة .
4- تعرض الطفل لمواقف تكثر فيها السخرية أو الاستهزاء، مما يجعله يرغب في البعد عن الآخرين.

الحقيقة

الخوف
وبعد ذكر هذه الأسباب لابد للوالد ألّا يستبعد أن يكون هو جزءًا من هذه الأسباب حتى يسهل العلاج، كما أنه لابد وأن يعلم أن لدى الطفل رغبات وممارسات تنبع من عدم بلوغه مستوى النضج والرشد، وإذا كان الوالدان مسؤولين عن توجيه رغباته، وتصحيح سلوكه، فعليهما

أولا: أن يأخذا بعين الاعتبار كونه طفلاً له حق اللعب واللهو والعناية وارتكاب الخطأ.

وثانيا: أن يسلكا معه الطريق والأساليب التربوية لتوجيهه وتأديبه.

ولعل ما يحدث في بيوت الكثيرين من البيوت شاهد على معاملة الأطفال بهذه القسوة، وذلك لأنهم لا يراعون في الطفل مرحلة طفولته، ويطلبون منه التزاماً وتأدباً وإدراكا لا يحتملها سنه، وهناك ناحية أخرى تكون اللغة المستعملة مع الطفل غالباً هي لغة الزجر والعصا والإرهاب، وهذا الأسلوب يخالف بصراحة كل التعاليم التربوية، والعائلة التي تمارس الإرهاب مع الطفل تكون مخالفة لكل القواعد السلمية في التعامل مع الأطفال، وهم بيئة خصبة لإنشاء أطفال مشوهين خلقيا وفكريا، لذلك العلم بالطرق السليمة للتربية هي من أهم الأمور الواجب توافرها عند التفكير في الإنجاب.

مصدر للإطلاع على المصدر من هنا:

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد