تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

تخيل أنك تسير وحدك في شارع مظلم، ثم قام شخص بمواجهتك أملا في سرقتك، حينها إن قمت برد الهجوم بهجوم أقوى شاهدته في أحد أفلام الحركة، أو حتى حاولت أن تتحدث معه بهدوء وعقلانية أملا في كسب الوقت، فاعلم بأنك تعتمد على بعض من أسوأ طرق الدفاع عن النفس في تلك المواقف الصعبة، كما نوضحها الآن لتجنبها.

استخدام المفاتيح

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

يعتقد البعض أن أفضل طريقة من أجل الدفاع عن النفس بواسطة المفاتيح، تتمثل في الإمساك بها ما بين الأصابع، وهو أمر خاطئ نظرا لأن الشخص المعتدي قد ينجح في خطفها قبل وضعها داخل يديك من الأساس بالطريقة الصحيحة، كما أن تلك الطريقة قد تتسبب في الإصابة بجروح عميقة في يديك نظرا لحدة المفاتيح، لذا فالأفضل أن نقوم بالإمساك بالمفاتيح بالطريقة التقليدية كأننا على وشك فتح بوابة مثلا، حتى لا نلفت أنظار المعتدي إليها ولا نجرح أيدينا بها.

الركض بعيدا

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

الركض من المعتدي قد يزيد الأمور سوءا، إذ يحفزه ذلك على الإضرار بك دون تهاون في حال كان أسرع وأقوى منك، كما أن الركض سيجعل ظهرك واضحا له من أجل إصابتك بأي شيء، لذا يبقى الجري بعيدا عن المواجهة من الحيل التي ينصح بتأجيلها للنهاية كآخر الحلول التي يمكن اللجوء إليها.

النقاش مع المعتدي

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

محاولة التحدث بمنطقية مع المعتدي ستزيد من غضب هذا الشخص دون شك، حيث يشعر حينها بأنك تسعى إلى تشتيته أو ربما إضاعة الوقت حتى تأتي المساعدة، ما يجعل من النقاش مع هؤلاء المعتدين من أسوأ طرق الدفاع عن النفس.

تقليد فيديوهات الدفاع عن النفس

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

مشاهدة الفيديوهات التعليمية أو مقاطع أفلام الحركة التي تكشف عن كيفية الدفاع عن النفس، قد تشعرك بالراحة وربما تقنعك بأنك مستعد لأي هجوم مباغت في الشارع، إلا أن ذلك الاستعداد يصبح وهميا في وقت الخطر، حيث يختلف الواقع عما شاهدته في الفيديوهات المعدة بعناية، لذا فالأفضل هو حضور صفوف تعلم المهارات القتالية بدلا من الاعتماد على تلك المشاهد فحسب.

تشتيت المعتدي

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

يلجأ البعض في تلك المواقف الصعبة، إلى محاولة تشتيت ذهن المعتدي، مثلا عبر إلقاء الحقيبة في مكان والركض في مكان آخر، وهو سلوك لن يؤدي إلا لاستفزازه، نظرا لعدم اتباعك لتوجيهاته، ما يتطلب عدم اللجوء لتلك الحيلة غير مضمونة العواقب، وخاصة إن لم تكن واثقا من سرعتك.

التجاهل

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

ربما يمكن الاعتماد على تجاهل النظر إلى أعين المعتدي، أملا في عدم زيادة تحفيزه على الاعتداء إن كان مترددا، إلا أنه في حالات أخرى تؤدي تلك الطريقة إلى إخبار المعتدي ضمنيا بأنك خائف منه وأنك صيد سهل، لذا يفضل توجيه نظرات واثقة إليه حتى يعلم بأنك لا تخشاه.

ادعاء التحدث هاتفيا

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس

تؤدي تلك الحيلة إلى إشعارك بأنك في أمان لكنها لا تحقق ذلك الأمان على أرض الواقع، فبينما نظن أن المعتدي سيشعر بالخوف لاعتقاده بأنك تتحدث مع شخص آخر قد يشهد على الواقعة، فإن المعتدي في حقيقة الأمر يشعر بأنك مشغول في المكالمة الهاتفية وأنك ستفاجأ برد فعله لذا يتحفز أكثر لمهاجمتك، ما يكشف عن ضرورة عدم الادعاء بإجراء المكالمات إن كان المعتدي قريبا منك.

في الختام، هي مجموعة من الحيل التي يعتمد عليها البعض من أجل الدفاع عن النفس عند التعرض لهجوم مفاجئ، إلا أنها ليست الحل الأمثل في تلك المواقف، حيث ينصح دائما بعدم المخاطرة بصد الهجوم، والاكتفاء بطلب المساعدة أو لفت انتباه الأشخاص القريبين إن أمكن.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status