أضرار جلد الدجاج على الصحة.. أسطورة ثبت كذبها

بينما يحذر الكثيرون من تناول جلد الدجاج، أثبتت الدراسات العلمية الحديثة، أن تناول هذه الجلود بشكل متوازن لن يضر بالصحة، بل سيمد الجسم بفوائد غير متوقعة ومفاجئة للجميع.

دراسة جامعة هارفارد

على مدار سنوات طويلة، ربطت الكثير من الاعتقادات القديمة بين تناول جلد الدجاج وتضرر الصحة، وخاصة صحة القلب، ما نفته دراسة تابعة لجامعة هارفارد الأمريكية، حيث أوضح الخبراء والباحثون من الجامعة العريقة كذب تلك الإدعاءات، بل وأن عكسها هو الأكثر دقة أيضا.

أشار الباحثون بجامعة هارفارد إلى أنه مع تناول جلود الدجاج بصورة متوازنة، يكسب الجسم عددا من الفوائد، يأتي في مقدمتها تقليل ضعط الدم، كذلك يستفد الجسم من ناحية أخرى عبر تقليل نسب الكوليسترول الضار، علاوة على ضبط معدل الهرمونات بالجسم، وهي أمور تفيد جميعا في حماية صحة القلب.

وقد فسر الخبراء سر الفوائد المجتمعة بجلد الدجاج، بأنه يعود إلى احتواء تلك الجلود على نسب من الدهون غير المشبعة، وهي المعروفة على الصعيد العلمي بأنها صديقة القلب بلا منازع.

سعرات حرارية عادية

في الوقت الذي يتخلص فيه البعض من جلد الدجاج، أملا في عدم اكتساب وزن زائد، واعتقادا بأن تلك الجلود تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية المهددة بزيادة الوزن، نجد أن الفوارق الرقمية بين السعرات الحرارية التي يكتسبها الإنسان عند تناول الدجاج خاليا من الجلد، وبين تلك المكتسبة عند التخلص من الجلود، فوارق طفيفة للغاية.

يشار إلى أن تناول 12 أوقية من الدجاج غير الخالي من الجلد، لن تمنح الجسم إلا 50 سعرا حراريا فقط، بالمقارنة بالدجاج الخالي من الجلود، وهو الفارق البسيط الذي لن يؤثر بوضوح على الوزن، علما بأن مذاق جلد الدجاج غالبا ما يكون أفضل، دون الحاجة لتزويد الطعام بكميات من الملح المضر أحيانا.

حماية من الزيوت

أما الأدهى من كل ذلك، فهو أن جلد الدجاج بإمكانه أن يكون مثل حائط الصد أمام مخاطر الزيوت، التي تبرز مع طهي الدجاج عبر درجات حرارة مرتفعة، حيث يمنع الجلد الرطوبة من الوصول إلى داخل الدجاج، فيما تتحول الزيوت في تلك الحالة إلى قشرة بلا فائدة.

في النهاية، يرجى الانتباه إلى ضرورة عدم تناول جلد الدجاج بكميات كبيرة يوما بعد الآخر، إذ تحتوي الجلود على نسب أكبر من أوميجا 6 مقارنة بأوميجا 3، وهو عدم التوازن الذي قد يتسبب في الإصابة بالالتهابات عند المبالغة في تناول جلد الدجاج، الأمر الذي يشير لأهمية التوازن عند تناول ذلك الطعام اللذيذ، مع تجنب القطع المتفحمة غير المفيدة منه.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد