الإصابة بالسرطان.. وأبرز أضرار زيت النخيل

عرف زيت النخيل منذ سنوات طويلة بأنه متعدد الفوائد الصحية للبشر، إلا أن بعض الخبراء قد أكدوا على تسبب هذا الزيت الشهير في بعض المشكلات الصحية والبيئية، ما يدفعنا للكشف عن أضرار زيت النخيل الخفية ومدى خطورتها على الصحة.

ما هو زيت النخيل؟

في البداية، يعد زيت النخيل هو المستخلص القادم من ثمار النخيل، والذي يتمتع بلون قريب من البرتقالي والأحمر، فيما يتم تصنيعه بشكل مستمر في عدد من المناطق حول العالم، في مقدمتها دول جنوب شرق آسيا.

يتمتع زيت النخيل بشهرة واسعة، ليس فقط بسبب سمعته المثالية كحل لعدد من الأزمات الصحية، بل كذلك لأنه من أقل المنتجات سعرا بالنسبة للمستهلكين، ولكن ترى ما هي فوائد زيت النخيل الصحية تلك؟

فوائد زيت النخيل

ارتبط زيت النخيل بعدد من الفوائد الصحية، في مقدمتها دعم وتحسين صحة المخ، حيث يحتوي زيت النخيل على مركب التوكوترينول، وهو أحد أشكال فيتامين إي الذي يتمتع بنسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، لذا تتراجع فرص الإصابة بالخرف والسكتات الدماغية وغيرها من المشكلات المخيفة للمخ.

ليس العقل وحده من يمكنه الاستفادة من زيت النخيل، بل كذلك القلب الذي تتراجع فرص إصابته بالأمراض في تلك الحالة، حيث يؤكد الخبراء أن زيت النخيل يعمل على تقليل نسب الكوليسترول الضار في الجسم مقابل زيادة نسب الكوليسترول المفيد، ما يكشف عن دور هذا الزيت في مواجهة أبرز أسباب معاناة القلب من الأمراض.

دور آخر شديد الأهمية لزيت النخيل، يتمثل في دعم الأشخاص المصابين بنقص فيتامين أ، بهذا الفيتامين شديد الأهمية للصحة، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن حصول بعض الأشخاص الذين عانوا من صعوبة امتصاص الفيتامينات على نحو 2 أو 3 ملعقة يومية من زيت النخيل الأحمر وعلى مدار 8 أسابيع، ساهم في وصول نسبة فيتامين أ في أجسادهم إلى الدرجة الطبيعية المطلوبة.

أضرار زيت النخيل

اقرأ أيضا

على الجانب الآخر، يحذر بعض الخبراء من خطورة زيت النخيل على المستوى الصحي، فبالرغم من ظهور بعض الدراسات العلمية التي تثبت دور زيت النخيل في تحسين صحة القلب، إلا أن هناك دراسات أخرى وصفت الزيت نفسه بأنه محفز للإصابة بأمراض القلب، بالإشارة إلى دوره في بعض الأحيان في زيادة نسب الكوليسترول الضار في الجسم.

أشارت دراسات أخرى إلى أن زيادة تسخين زيت النخيل من شأنها التأثير على النشاط المضاد للأكسدة للزيت، بما يؤدي إلى زيادة الترسبات بداخل شرايين الدم، الأمر الذي يضع صحة الإنسان في خطورة كبيرة في تلك الحالة.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يرى بعض خبراء الصحة أن أضرار زيت النخيل قد تصل إلى حد زيادة فرص المعاناة من الأمراض السرطانية، وللسبب السابق ذكره والخاص بخطورة المبالغة في تسخين الزيت.

كذلك يحتوي زيت النخيل على نسب ليست بالقليلة من الأحماض الدهنية المشبعة بالهيدروجين، وهو أمر يضر بحالة دهون الدم من ناحية، فيما يتسبب في الضرر للأوعية الدموية نفسها من ناحية أخرى.

تأثير زيت النخيل على البيئة

ربما يدرك البعض تأثير زيت النخيل، سواء كان إيجابي أم سلبي، على صحة البشر بشكل مباشر، إلا أن قليلا منهم من يدركوا خطورة زيت النخيل على البيئة بشكل عام.

يرى الخبراء أن أشجار النخيل التي تأتي لنا بزيت النخيل الشهير، تعيش لنحو 30 سنة، لكنها تصل لارتفاعات شاهقة يصعب معها الوصول للثمار المطلوبة، لذا يتم قطعها لتسهيل مهمة الحصول على الثمار، وكذلك من أجل إتاحة الفرص من أجل زراعة أشجار جديدة، وهو أمر يعني تسبب صناعة زيت النخيل في إزالة الغابات والأشجار.

كذلك تؤدي ظاهرة إزالة الغابات والتخلص من الأشجار الشاهقة الارتفاع، في فقدان الحيوانات من الفصائل النادرة لأماكن العيش الخاصة بها، ما يهدد حياة الكثير من الكائنات الحية في الوقت نفسه، وهو الأمر الذي زادت حدته مع كثرة الطلب على زيت النخيل في الأعوام الأخيرة، مع الوضع في الاعتبار أن إزالة الأشجار لأي هدف، تعني حدوث المزيد من التغيرات المناخية، التي لا تؤدي في النهاية إلا للإضرار بحياة البشر والحيوانات والكوكب بأسره.

في النهاية، ينصح خبراء الصحة وسواء بدا زيت النخيل نافعا أم لا، بالاستعانة بزيوت أخرى أكثر فائدة للصحة مثل زيت الزيتون متعدد الفوائد، والذي لا يمكنه الإضرار بالصحة كما يحدث عند استهلاك زيوت أخرى.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا طالع الموضوع الأصلي من هنا

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status