الأمراض النفسية

هل أنت من مدمني الإنترنت؟

أعراض إدمان الإنترنت يمكن أن يكون لها تأثير عميق وطويل الأمد، على العديد من المجالات المختلفة في حياتك، مثل العديد من السلوكيات القهرية الأخرى، ويمكن أن يحدث إدمان الإنترنت عبر أي نشاط يتعلق بالإنترنت، أو عدة أنشطة، مثل: التسوق عبر الإنترنت، والألعاب، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمواد الإباحية، والتدوين، والمراسلات بالبريد الإلكتروني.

أعراض إدمان الإنترنت

تبدأ المشاكل عندما يسيطر شيء ما، على باقي أنشطة الحياة اليومية بشكل ملحوظ، وهذا ما يحدث في حالة استخدام الإنترنت بشكل مفرط، حيث يعاني الشخص من أعراض إدمان الإنترنت النفسية (عقلية)، والجسدية والسلوكية، والتي من خلالها يمكن القول إن الأمر وصل إلى مرحلة الإدمان.

أعراض إدمان الإنترنت النفسية

  • عدم القدرة على تحديد أولويات الجداول أو إدارة الوقت.
  • التسويف دون نتائج حقيقية، واتباع أسلوب التبرير والدفاع.
  • الشعور بالوحدة والعزلة، من نتائج وأعراض إدمان الإنترنت.
  • الشعور بالنشوة عند استخدام الإنترنت على الهاتف أو الكمبيوتر.
  • الملل مع المهام الروتينية، وتجنب أداء الأعمال وعدم الاهتمام بها.
  • عدم القدرة على تحديد الأولويات أو الالتزام بجدول المهام المطلوبة.
  • تقلب المزاج والإثارة أو العصبية، والكآبة والقلق والشعور بالذنب نتيجة لمحاولة إدارة وقت استخدامهم للإنترنت.
  • فقدان الشعور بأهمية الوقت، والجلوس على الإنترنت فترات أطول مما كان ينوي الشخص، أو زيادة وقت الاستخدام للحصول على رضا أكبر.

أعراض إدمان الإنترنت الجسدية

أعراض إدمان الإنترنت

  • سوء التغذية.
  • الصداع المستمر.
  • تغيرات كبيرة في الوزن.
  • آلام في الرقبة والظهر.
  • متلازمة النفق الرسغي.
  • الأرق أو اضطرابات النوم.
  • إهمال النظافة الشخصية.
  • جفاف العين أو مشاكل الرؤية الأخرى.

أعراض إدمان الإنترنت السلوكية الاجتماعية

  • عدم الاعتراف بأنك تعاني من مشكلة لنفسك وللآخرين.
  • قضاء معظم الوقت بعد الاستيقاظ من النوم على الإنترنت.
  • توتر العلاقات أو فشلها نتيجة استخدامك المستمر للإنترنت.
  • إخفاء مقدار الوقت الذي تقضيه على الإنترنت عن أفراد الأسرة والأحباء.
  • فقدان الرغبة في ممارسة الهوايات المفضلة، أو الأنشطة التي كنت تستمتع بها سابقًا.
  • التصرف بعصبية وظهور أعراض الانسحاب، عندما لا تستطيع استخدام الإنترنت أو عند انقطاعه.
  • الاستمرار في استخدام الإنترنت على الرغم من الإلمام بجميع الآثار السلبية لذلك على حياتك.
  • ضعف أداء المهام والأنشطة والغياب المتكرر أو التأخر في العمل، لأن الاتصال بالإنترنت قد استحوذ على حياتك.
  • العزلة الاجتماعية هي أبرز أعراض إدمان الإنترنت، وذلك بسبب قضاء الوقت وحيدًا أمام الإنترنت، وتجنب الاتصال بالعائلة والأصدقاء، وسوف نتحدث عن هذه النقطة تفصيلًا خلال السطور التالية.

إدمان الإنترنت وعلاقته بالعزلة الاجتماعية

أغلب من يعانون من هذا الاضطراب، تكون علاقاتهم الشخصية أو حياتهم المهنية أو حياتهم المدرسية، غير مستقرة وربما تتجه نحو الفشل، لأن غالبية هؤلاء الأفراد يعزلون أنفسهم عن الآخرين والحياة الاجتماعية بشكل عام، ويقضون وقتًا طويلًا بمفردهم في عزلة اجتماعية، ويكون تأثيرهم على علاقاتهم الشخصية تأثيرًا سلبيًا وسيئًا، وهذه أهم أعراض إدمان الإنترنت، وآثار هذا الاضطراب.

يتصف هؤلاء المدمنون بعدم الأمانة ويواجهون الشعور بعدم ثقة الآخرين فيهم، وذلك بسبب محاولاتهم لإخفاء أو إنكار مقدار الوقت الذي يقضونه على الإنترنت، بالإضافة إلى ذلك غالبًا ما يقوم هؤلاء الأفراد بخلق شخصيات وهمية بديلة، عبر الإنترنت في محاولة لإخفاء سلوكياتهم عبر الإنترنت، كذلك أيضًا يحاولون تجنب العمل أو يتعرضون للإفلاس بسبب التسوق عبر الإنترنت أو الألعاب عبر الإنترنت أو المقامرة عبر الإنترنت بشكل مستمر، مما يؤدي إلى التعرض لمشكلات مالية خطيرة.

إدمان الإنترنت عند الأطفال

إدمان الإنترنت عند الأطفال

 استخدام الأطفال للتكنولوجيا لفترات طويلة يؤثر سلبًا عليهم، حيث يحرم الطفل من ممارسة الأنشطة الأخرى المناسبة لعمره، مثل التواصل الاجتماعي وتكوين علاقات حقيقة والتفاعل معها، وممارسة الرياضة والعمل المدرسي، والاهتمام بالنظافة الشخصية وهذه من أبرز أعراض إدمان الإنترنت والإدمان بشكل عام، وتتقلص فترات الراحة والنوم لديهم، وتقل قدرتهم على التحصيل الدراسي والتقصير في أداء الواجبات المدرسية، وعدم تناول الطعام لفترات طويلة أحيانًا، خاصة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المفرط، حيث يعد عامل خطر لإصابة الطفل بالقلق والاكتئاب.

على الرغم من أن هناك الكثير مما يقوم به الطفل عبر الإنترنت، يتناسب مع عمره ويكون استخداما صحيا، مثل التحدث مع الأصدقاء، والاستماع إلى القرآن، والبحث عن المعلومات، وكذلك الألعاب، لا يمثل مشكلة ما دام باعتدال، وما زال لديه وقت كاف للقيام بالأنشطة المهمة الأخرى في حياته، ولكن الإفراط في الاستخدام يؤثر على الصحة العقلية، حيث يسبب للطفل أحد أبرز أعراض إدمان الإنترنت، التي تسمى أعراض الانسحاب مثل: القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واضطرابات التعلم.

عندما يركز الطفل بشكل غير صحي أثناء ممارسة ألعاب الفيديو، إلى حد العزلة الاجتماعية، فقد يكون هذا السلوك علامة على مشاكل عقلية أخرى، كالاكتئاب أو اضطرابات التعلم أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

علاج إدمان الإنترنت

لا يوجد حتى الآن علاج محدد يستخدم في علاج إدمان الإنترنت، ولكن طريقة العلاج تتوقف على درجة الإدمان وأعراض إدمان الإنترنت وسلوكيات الفرد، وغالبا ما تكون نتائج أنواع العلاج المختلفة فعالة، حيث تكون الخطوة الأولى في العلاج هي التخطيط للتدخل أو التعبير عن مخاوفك بشأن سلوكيات الفرد المدمن، وينطوي العلاج على دمج علاج الإدمان مع العلاج بشكل عام، بالإضافة إلى أي اضطرابات متزامنة قد تكون موجودة مثل القلق والاكتئاب و/ أو اضطراب الوسواس القهري، ويستخدم العلاج الدوائي في بعض الحالات، للتحكم في أعراض هذه الأمراض العقلية الأساسية، أو في الأفكار المتطفلة حول استخدام الإنترنت إذا لم تكن طرق العلاج الأخرى فعالة.

العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

 هو أحد أنواع العلاج النفسي ويطلق عليه العلاج بالكلام، وهو علاج مدته قصيرة يساعد المريض على تعلم كيفية اكتشاف التفكير غير الدقيق أو السلبي، حتى يتمكن الفرد من تطوير المهارات اللازمة لتحديد التحديات التي تواجهه ومعرفة طريقة التعامل معها بشكل صحي وفعال، ويتولى هذا العلاج أخصائيو الصحة العقلية مثل المعالج النفسي أو الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي. 

هذا النوع من العلاج يعد خيارًا علاجيًا ممتازا للتخلص من أعراض إدمان الإنترنت، خاصة لمن يستخدمونه للهروب من الأفكار المحبطة، مثل عدم وجود الدعم الاجتماعي أو الأسري، فإنه يساعد المرضى على إعادة هيكلة طريقة استخدام الإنترنت بشكل إيجابي أثناء العلاج، وهو فعال للعديد من الاضطرابات مثل القلق والاكتئاب.

العلاج التحفيزي المعزز (MET)

 يعد علاجًا إرشاديًا لمساعدة من يعانون من تعاطي المخدرات أو الاضطرابات السلوكية، ويركز على التغلب على أي ازدواجية تمنع تحقيق الأهداف وتحفيز التغيير الداخلي بسرعة، وهو يقوم على التعاون وعدم التصادم مع المريض، ولا يكون بمفرده وإنما يستخدم مع علاجات أخرى مثل العلاج المعرفي السلوكي أو الأدوية، ويساعد هذا العلاج المرضى تحديد مشاعرهم أثناء استخدام الإنترنت وقبل ذلك مباشرة، ومعرفة نتائج هذه السلوكيات.

العلاج بالتعرض

هو إحدى طرق العلاج النفسي التي تساعد الأشخاص على مواجهة مخاوفهم، وفي أثناء العلاج يمنع الأفراد من استخدام التكنولوجيا لفترات زمنية طويلة وسط بيئة آمنة، وبعد عدة جلسات تكون نتيجة هذا العلاج تخفيف الخوف، وتقليل المكتسبات غير الصحية لدى المرضى، وزيادة القدرة على التغيير، وتنظيم العواطف، وتعلم معتقدات صحية جديدة.

العلاج بالأدوية (MAT)

تستخدم الأدوية في هذه الطريقة، لمساعدة مدمني المخدرات ومرضى الاضطرابات السلوكية أو العقلية، حيث توصف الأدوية التي تعالج أعراض الاكتئاب أو القلق، وعند استخدامه مع العلاج النفسي يمكن أن يعالج الإدمان والاضطرابات السلوكية أو العقلية بنجاح، ومنها علاج أعراض إدمان الإنترنت. 

مقياس إدمان الإنترنت يونغ

تم اقتراح إحدى أدوات التشخيص الأكثر شيوعًا لقياس أعراض إدمان الإنترنت من قبل يونغ في عام 1998م، عالمة النفس الأمريكية كيمبرلي يونغ Kimberly Young، وهي أول من أطلق مصطلح إدمان الإنترنت، وهي أول أطباء علم النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة، وأول عالمة نفس وخبيرة في إدمان الإنترنت، وتعرّف كيمبرلي مصطلح إدمان الإنترنت بأنه استخدام شبكة الإنترنت أكثر من 38 ساعة في الأسبوع، وبسبب انتشار استخدام الإنترنت في جميع المجالات، والذي قد يتطلب في بعض المجالات العمل أكثر من 38 ساعة في الأسبوع، مما يعني وضع الكثير من الأشخاص في دراسة كيمبرلي يونغ، وذلك لمعرفة قياس إدمان الإنترنت.

ويتضمن هذا المقياس استبيانًا مكونا من 20 عنصرًا، وعلى أساس مجموع الدرجات الإجمالية، التي يتم الحصول عليها في الاختبار، يوضع الفرد في إحدى الفئات الثلاث التالية: متوسط ​​الاستخدام عبر الإنترنت، يتحكم بشكل كامل في استخدامه، يعاني من مشاكل متكررة بسبب الاستخدام المفرط للإنترنت أو لديه مشاكل كبيرة.

اختبار إدمان الإنترنت

قياس أعراض إختبار إدمان الإنترنت بمقياس يونغ

إذا كنت تعتقد أن لديك أعراض إدمان الإنترنت، وتستخدمه بشكل مفرط، قد يصل لدرجة الإدمان فيمكنك الإجابة على هذه الأسئلة، ومعرفة النتيجة النهائية بعد الانتهاء من الإجابة، ابدأ الاختبار:

السؤال الأول

عندما تعود إلى المنزل بعد العمل، هل تقوم باستخدام الإنترنت على الفور؟

  1. أنا لا أستخدم الإنترنت في المنزل.
  2. ربما استخدم الإنترنت لاحقًا.
  3.  بعد حوالي ساعة أو ساعتين.
  4.  بمجرد أن أدخل المنزل، أذهب إلى الإنترنت.

السؤال الثاني

هل أنت مهتم باستخدام الإنترنت أثناء الإجازة؟

  1. لا، أحب أن أكون متفرغًا في الإجازة.
  2. لا، الإجازة هي الوقت الذي أكون فيه بمفردي ومنقطعا عن أي شخص آخر.
  3. ربما سأتحقق من بريدي الإلكتروني.
  4. لا أجد العطلة ممتعة دون استخدام الإنترنت.

السؤال الثالث

هل تظل متصلًا بالإنترنت لفترة أطول مما كان مخططًا له قبل أن تبدأ؟

  1. لا أبقى متصلًا دائمًا في الوقت المحدد.
  2. نادرا ما يحدث.
  3. يمكن أن يحدث هذا من وقت لآخر.
  4. غالبًا ما أبقى متصلًا بالإنترنت لفترة أطول مما هو مخطط له.

السؤال الرابع

هل تتجاهل أنشطتك اليومية وواجباتك من أجل الإنترنت؟

  1. أنا لا أتجاهل واجباتي تحت أي ظرف من الظروف.
  2. قد أفعل ذلك أحيانًا، لكن ليس طوال الوقت.
  3. غالبًا ما أقضي الكثير من الوقت أمام الإنترنت.
  4. استخدامي للإنترنت يؤدي دائمًا إلى إهمال واجباتي.

السؤال الخامس

ما مدى ارتفاع علاقاتك الافتراضية مع المستخدمين على الإنترنت؟

  1. ليس لدي علاقات.
  2. حاولت مرة ولم أكررها.
  3. أحيانًا أقوم ببناء علاقات عبر الإنترنت.
  4. الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي جزء من حياتي وأنشطتي اليومية.

السؤال السادس

هل تنتظر لحظة اتصالك بالإنترنت باشتياق؟

  1. لا، هذه ليست أولويتي.
  2. نعم، ولكن عندما يكون لدي شيء مهم على الإنترنت.
  3. في بعض الأحيان.
  4. أنتظر حتى يمر الوقت قبل الاتصال بالإنترنت.

السؤال السابع

هل تنام في الليل بسبب أنك تستخدم الإنترنت كثيرًا؟

  1. لا طبعًا هذا ضرب من الجنون، فأنا أنام بسبب العمل.
  2. نادرا ما أفعل ذلك.
  3. أحيانًا أستمتع بتصفح الإنترنت بسلام.
  4. نعم، أفعل هذا كل يوم.

السؤال الثامن

هل تجبر نفسك دائمًا على الجلوس على الإنترنت لبضع دقائق أخرى؟

  1. لا، إذا اخترت إنهاء جلستي عبر الإنترنت أنهيها على الفور.
  2. إذا كان هناك شيء مهم، فأفعله عبر الإنترنت.
  3. ربما يوما ما.
  4. نعم، هذا يحدث لي دائمًا.

السؤال التاسع

هل حاولت تقليل الساعات التي تقضيها على الإنترنت ولكنك فشلت في تحقيق هذا الهدف؟

  1. لم يحدث ذلك لأن الإنترنت لا أستخدمه كثيرًا.
  2. نعم، يمكنني تجربة ذلك إذا شعرت أنني أضيع وقتي.
  3. حاولت عدة مرات.
  4. أحاول دائمًا، لكنني أفشل لأن الإنترنت يجذبني.

السؤال العاشر

هل تفضل الجلوس على الإنترنت بدلًا من التسكع مع الأصدقاء؟

  1. لا، لا يوجد شيء مثل مقابلة الأصدقاء.
  2. الأصدقاء الافتراضيون عبر الإنترنت يكونون في بعض الأحيان أكثر متعة.
  3. يحدث كثيرا.
  4. نعم، أعز أصدقائي متصل بالإنترنت لأنه ليس لدي أصدقاء آخرون.

السؤال الحادي عشر

تفضل استخدام الإنترنت للتحدث مع زوجتك أو عائلتك؟

  1. لا، لم ولن يحدث، لا يوجد مقارنة.
  2. نادرًا ما يحدث في حالة حدوث نزاع.
  3. أفضل الإنترنت منذ فترة.
  4. نعم، أنا أستمتع بالإنترنت أكثر.

السؤال الثاني عشر

هل تشعر بالاكتئاب والتوتر بسبب الابتعاد عن الإنترنت؟

  1. لم أشعر بهذا أبدًا.
  2. نادرا ما أشعر بهذا الشعور.
  3. أحيانًا أشعر بالضيق، لكن لا أشعر بالتوتر.
  4. دائمًا، لا يمكنني الابتعاد عن الإنترنت.

نتيجة اختبار أعراض إدمان الإنترنت

  • إذا كانت غالبية اختياراتك هي الاختيار رقم (1)، فأنت لست مدمنًا على الإطلاق.
  • حال كانت معظم الاختيارات هي الاختيار (2) فأنت تفضل الإنترنت ولكنك لست مدمنًا.
  • إذا كانت الغالبية العظمى لقراراتك الخيار (3) فأنت على وشك الإدمان، فكن حذرًا.
  • إذا كانت معظم قراراتك هي الخيار رقم (4) فأنت مدمن بشدة على الإنترنت.

نهاية، أعراض إدمان الإنترنت غير موحدة ولا يمكن حصرها، ولكن أبرزها هو ما تناولناه في هذا المقال، ويمكن ملاحظة غيرها من الأعراض والآثار السيئة لاستخدام الإنترنت المفرط، على الفرد وعلى البيئة المحيطة به، وعلاقاته الاجتماعية وعمله ودراسته.

الكاتب

  • الشيماء يوسف كاتبة في مجالات عديدة هوايتي القراءة والاطلاع وأعمل حاليا على رسالة الماجستير. 

المصدر
المصدر 1المصدر 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications