عجائب

حيوان أم نبات؟.. أغرب كائن حي على وجه الأرض

منذ نحو 150 عاما، تم العثور على هذا الكائن العجيب، الذي تبين أنه يعد من أغرب أنواع النباتات في العالم، قبل أن يختفي عن الأنظار طوال تلك الفترة، حتى يعود للظهور بالقرن الحالي!

ظهور ثم اختفاء

في أواسط القرن قبل الماضي، وتحديدا في عام 1866، كان عالم النباتات الإيطالي، ادواردو بيكاري، يتجول ويستكشف المجهول في الغابات الماليزية، عندما لاحظ وجود شيء يبدو كالكائنات الفضائية، بينما هو في واقع الأمر نبات عجيب الشكل والمواصفات.

فمن خلال بحث أجراه لاحقا هذا العالم الإيطالي الشهير على هذا النبات الغامض، والذي يخيل للناظرين إليه كأنهم يشاهدون إحدى الفطريات، أو حتى الحشرات، تبين له في نهاية المطاف أنه نبات بالفعل، ولكنه بلا أوراق أو حتى كلوروفيل قادر على منحه اللون الأخضر، بل إنه يعيش تحت الأرض، دون الاعتماد من الأساس على عملية البناء الضوئي المعتادة، ما دونه ادواردو في بحثه، قبل أن يختفي النبات الغامض عن الأنظار كل تلك السنوات.

عودة النبات الغامض

في عام 2017، وبعد مرور ما يزيد عن قرن ونصف من الزمان، فوجئ علماء الأحياء التابعين لمؤسسة بحوث المحاصيل، في جمهورية التشيك، بهذا النبات الغامض وهو يتدلى من إحدى الأوراق الخضراء التي كانت تقع تحت الفحص، حينها لم يكن أحد على علم بما يشاهدوه، حتى توصلوا لبعض المعلومات عنه بقراءة أبحاث العالم الإيطالي، القادمة من القرن التاسع عشر.

في ذلك الوقت، قام علماء التشيك بالتقاط الصورة الوحيدة لهذا النبات، الذي يطلق عليه اسم “Thismia Neptunis”، والذي يعيش تحت الأرض، معتمدا على الطفليليات والفطريات كغذائه الوحيد، علما بأنه لا يحتاج للشمس كالنباتات الأخرى.

وبينما يعد من أكثر الكائنات الحية غموضا وندرة، أبدى العلماء تخوفهم من أن نمط الحياة الغريب الذي يتبعه النبات بتواجده أغلب الوقت تحت الأرض، قد يهدده بالانقراض. وهو النمط الغامض جملة وتفصيلا، الذي قد يمنع العلماء والباحثين من إجراء المزيد من الأبحاث المهمة الخاصة به، وبعد أن تسبب في اختفائه الطويل عن الأنظار، منذ ستينيات القرن التاسع عشر وحتى ظهوره مؤخرا في القرن الواحد والعشرين، بالصدفة البحتة.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق
إغلاق