أسباب تؤدي إلى المعاناة من أمراض الكبد

يرى الخبراء أن شرب الكحوليات يعتبر من أبرز أسباب المعاناة من أمراض الكبد، إلا أنه ليس العامل الوحيد وراء المعاناة من تلك الأزمات الصحية، ما نوضحه الآن عبر أسباب أخرى تؤدي لإصابة الكبد بالمشكلات.

السمنة وأمراض الكبد

في البداية، يشير الأطباء إلى مرض التهاب الكبد الدهني الكحولي، باعتباره النموذج الأكثر وضوحا لأضرار شرب الكحوليات، حيث تؤدي إلى تراكم الدهون بالكبد بدرجة تتسبب في حدوث مضاعفات صحية مزعجة، إلا أن وجود مرض آخر يدعى مرض الكبد الدهني غير الكحولي يكشف لنا عن مشكلة أخرى تحيط بالكبد وتتمثل في السمنة.

من الوارد أن تؤدي زيادة الوزن المفرطة أو مرض السمنة إلى المعاناة من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، تماما مثلما يمكن لتلك المشكلة الصحية الشائعة حول العالم، أن تتسبب في زيادة نسبة السكر في الدم والمعاناة من داء السكري من النوع الثاني.

المناعة والعدوى والجينات

بينما تصيب أمراض الكبد بعض البشر، لأسباب تتعلق بسوء التعامل مع الجسم، وسواء تمثل ذلك في الإفراط في شرب الكحوليات، أو في تناول الطعام بكثرة، فإنه توجد بعض العوامل الأخرى التي لا يمكن لنا التحكم فيها، وقد تنتهي أيضا بالمعاناة من أمراض الكبد، وفي مقدمتها الجهاز المناعي نفسه.

تحدث الأزمة عندما يهاجم الجهاز المناعي الكبد باعتبارها عدوا، لينتج عن ذلك أحد أشهر الأمراض المرتبطة بالكبد، والمعروف باسم التهاب الكبد المناعي الذاتي، ما يحدث بشكل عام لأسباب غير واضحة، فيما يفسر البعض بأنه ينتج عن أزمة في الجينات، الأمر الذي يقودنا إلى سبب آخر وراء المعاناة من أمراض الكبد.

تعد الجينات مسؤولة عن بعض أمراض الكبد، حيث تعني إصابة الآباء بمشكلة صحية ما في هذا العضو المهم في الجسم، زيادة فرص معاناة أحد الأبناء أو أكثر من أزمة ما في العضو نفسه، ما يشير إلى مرض تلف الكبد باعتباره أحد أشهر أمراض الكبد التي تنتقل عبر الجينات من جيل لآخر.

في النهاية، يرى الأطباء أن المعاناة من بعض أمراض الكبد، قد تحدث نظرا للإصابة بفيروسات تنتقل بسهولة في الهواء، لينتج عنها التهابات الكبد المختلفة، والتي تؤكد على أن العادات السيئة ليست وحدها من تتسبب في أمراض الكبد.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status