أنواع الرياضة وأبرز فوائدها

تتعدد أنواع الرياضة المختلفة، إما وفقا لعدد اللاعبين أو لطريقة ممارستها أو ربما لشكل الرياضة ما بين ألعاب قتالية وأخرى تعتمد على قوة التحمل، إلا أن العامل المشترك بين هذا وذاك يبقى هو تنوع الفوائد الصحية المكتسبة عند مزاولتها، الأمر الذي نوضحه عبر تعريف وأنواع وفوائد الرياضة.

تعريف الرياضة

هناك الكثير من التعريفات المرتبطة بالرياضة، إلا أن التعريف الأشمل يتمثل في كل مجهود بدني يتم القيام به، وفقا لبعض الأسس والقواعد المنظمة له، إما لمجرد الترفيه والاستمتاع بالوقت، أو من أجل المنافسة وتحقيق المكاسب بأشكالها المختلفة، أو حتى من أجل الحصول على جسد أكثر قوة وتحملا.

تؤدي ممارسة الرياضة بشكل عام إلى زيادة الثقة في النفس، كما أنها تحسن من الصحة العضوية والنفسية، وهي أمور تتحقق باختلاف أنواع الرياضة التي نوضحها في تلك السطور.

أنواع الرياضة

تقسم الرياضة في بعض الأحيان إلى رياضات جماعية تشمل وجود عدد من اللاعبين في كل فريق، مثل رياضات كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد، ورياضات فردية تتشكل فيها المنافسة بين كل فرد والآخر، مثل رياضات رفع الأثقال وسباقات الدراجات النارية، ورياضات ثنائية مثل كرة المضرب وتنس الطاولة، الذي يمكن للفريق الواحد فيها أن يتألف من لاعبين في بعض الحالات، إلا أن البعض الآخر يقسم أنواع الرياضة إلى رياضات تلعب بالكرة وأخرى تعتمد على القوة البدنية ورياضات قتالية وأخرى تمارس في الماء أو الثلوج، كما نوضح.

رياضات الكرة

هي كل الرياضات التي يمارسها اللاعبون باستخدام الكرة، مع اختلاف طريقة الممارسة، حيث توجد رياضات فوق الشبكة، والتي يسعى فيها اللاعب إلى تمرير الكرة لجانب آخر من فوق الشبكة، مثل الكرة الطائرة وكرة الماء وكذلك كرة المضرب التي تتبع ذلك القسم.

هناك أيضا من بين أنواع الرياضة المعتمدة على الكرة، ألعاب الكرة والعصا، والتي تستدعي استخدام العصا للتعامل مع الكرات، مثل الجولف والهوكي، علاوة على كرة القاعدة المعروفة عالميا باسم البيسبول، والتي تعد من أكثر الألعاب شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية.

أما النوع الثالث من أنواع رياضات الكرة، فيتمثل في الألعاب الشعبية الشهيرة حول العالم، وفي مقدمتها كرة القدم صاحبة الشعبية الأولى في العالم، وكرة السلة وكرة اليد، وغيرها من الألعاب الجماعية، والتي لا يستخدم فيها اللاعب العصا أو أي أدوات أخرى من أجل ممارستها.

رياضات قوة التحمل والمسارات

يتمثل النوع الثاني من أنواع الرياضة في ألعاب قوة التحمل والمسارات، ليشمل ذلك دون شك السباقات، سواء سباقات الركض أو سباقات الدراجات أو حتى سباقات السيارات، والتي تتطلب من اللاعب باختلاف أنواعها الوصول إلى خط النهاية المحدد قبل المنافسين الآخرين.

هناك أيضا من بين رياضات قوة التحمل ألعاب القفز، مثل رياضة القفز العالي المعروفة أيضا باسم الوثب العالي، ورياضة الوثب الطويل، وكذلك رياضة القفز عاليا بالعصا، ورياضة القفز الثلاثي، وهي الألعاب التي تكتسب شعبية واضحة في المنافسات الرياضية الكبرى مثل الأولمبياد.

الرياضات القتالية

هي رياضات لها شعبية كبيرة بين عدد من المتابعين، حيث يوجد من بينها الألعاب القتالية القديمة التي نشأت على الأغلب في القارة الآسيوية، مثل الكاراتيه الذي ظهر للمرة الأولى على يد اليابانيين في القرن الـ14، والتايكوندو الذي يعود الفضل في ظهوره إلى أبناء كوريا، إضافة إلى رياضة الجوجوتسو ذات الأصول اليابانية.

تندرج تحت القائمة نفسها الرياضات القتالية الأحدث، مثل المصارعة والملاكمة وكذلك فنون القتال المختلطة التي تجمع بين الدفاع عن النفس وبالضرب المباشر للخضم، فيما ظهرت للمرة الأولى بشكل رسمي في تسعينيات القرن الماضي.

رياضات الماء والثلوج

يشمل ذلك النوع من أنواع الرياضة، تلك الألعاب التي إما تمارس في الماء أو تمارس وسط الثلوج، حيث تعتبر السباحة والتجديف وكذلك القوارب الشراعية والغطس وركوب الأمواج من أشهر أشكال رياضات الماء في العالم.

أما عن رياضات الثلوج فهي تشمل التزلج على الجليد ورياضة الزحافات الثلجية وأيضا رياضة الزلاجة الجماعية، وهي جميعا من أنواع الرياضات الشتوية التي تمارس كما يكشف اسمها بين الثلوج.

رياضات الجمباز

يتكون ذلك النوع من رياضة الجمباز التقليدية التي يشاهدها الجميع عبر شاشات التلفزيون، حيث نجد رياضة الجمباز الذي تستخدم خلاله العقلة أو الذي يحتاج من أجل ممارسته جهاز عارضة التوازن.

أيضا توجد رياضة جمباز المنطة الذي يعتمد على قيام اللاعب بحركات أكروباتية أثناء القفز، ورياضة السلك الذي نشاهده في العادة في السيرك ويعتمد على التأرجح في الجو باستخدام الحبال، إلى جانب رياضة المشي على الحبال التي تندرج كذلك تحت هذا النوع من أنواع الرياضة المختلفة متنوعة الفوائد.

فوائد الرياضة

في وقت تبدو فيه الرياضة شديدة التنوع، فإن القاسم المشترك فيما بينها هو تحقيق الاستفادة بأكثر من طريقة، وفي مقدمتها تحسين الصحة والوقاية من الأمراض، إذ تساعد الرياضة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية المناعة وتقليل فرص المعاناة من ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول أو الإصابة بداء السكري.

تعمل الرياضة أيضا ومن الناحية الصحية والشكلية على تقوية العضلات والحفاظ على الرشاقة، في ظل السيطرة على وزن الجسم عن طريق حرق الدهون وتحسين معدل الأيض على المدى البعيد.

ليست الفوائد العضوية هي فقط ما يفوز بها من يمارس الرياضة بانتظام، بل كذلك توجد الفوائد الذهنية والنفسية، المتمثلة في تقليل مشاعر القلق والتوتر وزيادة التركيز وتقوية الذاكرة، وهي أمور تبدو مؤكدة في ظل الحفاظ على شكل الجسم اللائق.

في الختام، تبدو أنواع الرياضة شديدة التنوع، فيما يحظى من يمارس إحداها أو أكثر بشتى أنواع الفوائد الصحية، عضوية كانت أو نفسية، لذا تبقى ممارسة الرياضة بانتظام هي الحل السحري للكثير من الأزمات المسيطرة على عقول البشر حول العالم.

مصدر مصدر 1 مصدر 2
DMCA.com Protection Status