أوزان أكثر وإصابات أقل.. فوائد مهمة لحزام رفع الأثقال

يعتمد أغلب محترفي رياضة رفع الأثقال -إن لم يكن جميعهم-، على ارتداء حزام خاص يبدو أنه يساعد على زيادة الوزن الذي يحملونه بأمان، إضافة لفوائد أخرى نوضحها، ينصح كل من يمارس رفع الأوزان بأحجامها المختلفة في الصالات الرياضية بالاستفادة منها.

تثبيت المنطقة الوسطى من الجسم

تكمن الأزمة الكبرى المتعلقة بحمل أوزان ثقيلة، في كمية الضغط الذي يقع على منطقة الظهر، وخاصة الجزء السفلي منه والذي يتحمل الكثير عند رفع الوزن.

يتطلب الأمر هنا إتمام تمرينات التنفس بانتظام، كي تضمن تثبيت المنطقة الوسطى من الجسم دائما، مع أهمية ارتداء حزام رفع الأثقال، الذي يضمن ثبات وقوة عضلات البطن عند رفع الوزن، ليخفف الضغط القابع على الظهر والعمود الفقري.

تحسين الأداء

يعلم كل من يمارس رياضة رفع الأثقال، أو حتى الأوزان العادية، أن زيادة قوة الجسم والعضلات تتطلب زيادة الأوزان باستمرار، ما يبدو في بعض الأوقات من الأمور المستحيلة، التي تحتاج إلى عوامل خارجية تساعد الجسم، ليظهر هنا دور حزام رفع الأوزان.

يعمل الحزام هنا على دعم عضلات البطن والمنطقة الوسطى من الجسم، ليس فقط لتثبيته وتخفيف الضغوطات على منطقة الظهر والعمود الفقري، كما سبق وأن أشرنا، بل كذلك لتحسين الأداء بمرور الوقت، وهي الطريقة المثالية التي طالما استفاد منها أشخاص صاروا فيما بعد من محترفي رياضة رفع الأثقال.

تجنب الإصابات

يبدو أنها الفائدة الكبرى، التي يمكن الظفر بها عبر ارتداء حزام رفع الأثقال، ففي الوقت الذي يساعد فيه هذا الحزام الشهير على تثبيت الجسم أثناء رفع الأوزان، ومن ثم عدم تحمل العمود الفقري ضغوطات كبرى، يصبح ارتداء حزام رفع الأثقال هو الوسيلة الأسهل من أجل حماية الظهر وعضلات الجسم المختلفة من الإصابات العنيفة في أغلب الوقت، والذي ينصح بارتدائه دون تردد.

في النهاية، تتعدد أنواع أحزمة رفع الأثقال، التي تتناسب مع الرجال والنساء، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن طول الحزام الرسمي، الذي يشارك به اللاعبون في الأوليمبياد هو 4 انش، مع أهمية اختيار حزام واسع مصنوع من الجلد، ليساعد الجسم على ممارسة الرياضات المختلفة براحة تامة وأمان.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد