“إسهال المسافر”.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

يعاني حوالي 60٪ من المسافرين من مرض الإسهال والذي يعرف بـ “إسهال المسافر” وبدرجات متفاوتة، وهو المرض الأكثر شيوعا بين المسافرين، بسبب تعرض الجهاز الهضمي إلى ميكروبات جديدة وطفيليات وفيروسات لم يتم التعامل معها من قبل، كما أن الضغوطات النفسية أثناء السفر والتغيير في النظام الغذائي قد يؤديان إلى الإصابة بالمرض.

عوامل الإصابة بالمرض

وتعتبر وجهة المسافر والمنطقة التي سيقيم بها أحد أهم العوامل التي من شأنها تحديد احتمالية الإصابة بهذا المرض، حيث تصل نسبة الإصابة إلى 40-50% في أفريقيا، وجنوب وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية والوسطى، وتنخفض النسبة إلى 10-20% في أوروبا الشرقية ودول البحر المتوسط، فيما تقل النسبة عن 8% في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية.

كما أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الـ20 و29 معرضون بنسبة أعلى للإصابة بهذا المرض دون غيرهم، في حين تنخفض نسبة الإصابة بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما.

أعراضه

تبدأ أعراض مرض “إسهال المسافر” خلال الأيام الأولى من السفر، وقد تتأخر إلى ما بعد ذلك، وتتضمن تلك الأعراض إضافة إلى الإسهال اضطرابات في الجهاز الهضمي، تؤدي إلى مغص في البطن، وشعور متزايد بالغثيان، وانتفاخات في البطن مع القيء والارتفاع في درجات الحرارة، إضافة إلى الشعور العام بالتعب والإجهاد، وقد يصاب المريض بالجفاف البسيط، وتزول هذه الأعراض خلال يوم أو يومين وقد تمتد لتصل إلى عدة أسابيع، ولكنها نسبة قليلة جدا.

إرشادات ونصائح

ينصح بشرب الماء المعبأ في زجاجات بلاستيكية جاهزة، والتأكد من كونها مغلقة بطريقة محكمة قبل فتحها والشرب منها، ويحذر من الشرب من مياه الصنبور المتوافرة في بعض الشوارع، كما ينصح بتجنب إضافة الثلج في المشروبات، والاكتفاء بعلب وزجاجات العصير المغلقة بإحكام فقط، والابتعاد نهائيا عن الحليب ومشتقاته من الأجبان والزبادي وغيرها.

وكما هو الحال بالنسبة لمياه الشرب والعصائر، يجب على المسافر تجنب الأطعمة التي يتم طهيها في الطرقات والأماكن المفتوحة عن طريق الباعة المتجولين، والتي تكون عرضة للتلوث أكثر من غيرها، مع الحرص على تناول الطعام في المطاعم التي يوثق بها فقط، والتي تتوافر بها معايير الجودة والصحة، وينصح بتناول الأطعمة الساخنة حديثة الطهي، والابتعاد عن الأطعمة الأخرى، كالخضار النيئ واللحوم الباردة والمأكولات البحرية، إضافة إلى تجنب الفواكه الجاهزة الخالية من القشرة، والتي لا يمكن غسلها.

أخيرا على المسافر أن يحرص على جلب مطهر لليد وغسول للفم، وبعض المطهرات السريعة التي يمكن استخدامها في أي وقت وفي أي مكان دون حرج، وخاصة إذا كانت وجهة المسافر إحدى المناطق التي يعرف عنها كثرة انقطاع الماء أو ندرته، وقلة توفر المنظفات.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد