اضطراب فرط الحركة عند الأطفال.. أساطير وحقائق

النسيان وعدم الاهتمام بالواجبات المنزلية والتصرف دون تفكير على مائدة الطعام، مشكلات شائعة في مرحلة الطفولة، لكن من الخطورة تشخيص تلك التصرفات باعتبارها دليلا على اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه دون اللجوء للاختصاصيين، فما هذا الاضطراب الذي يتسرع الكثيرون في لصقه كتهمة من تهم العصور الوسطى بأطفال عاديين؟

فرط الحركة ونقص الانتباه أو ما يعرف في الأوساط العلمية بـ”ADHD” هو صعوبة التحكم أو “إثباط” ردود الفعل العفوية، وتشمل أعراضه الحركة الزائدة عن المعدل الطبيعي مع عدم الالتزام بالانضباط، وإثارة الشغب وإصدار تعليقات غير لائقة في أوقات غير مناسبة، وعادة ما يتم رصد هذا الاضطراب في الأطفال قبل سن السابعة، لكن رغم ذلك يصعب التمييز بينه وبين “سلوك الطفل” العادي.

فربما يتخيل البعض أن الطفل الذي يتميز بحركة أكثر من أقرانه مصاب بداء فرط الحركة ونقص الانتباه، نقدم هنا 5 أساطير حول الاضطراب ونذكر الحقائق المقابلة، لمجابهة لصق المرض بأطفال عاديين ومعاملتهم كما لو كانوا مصابين.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد