نصائحأعمال

«اكتئاب نهاية الإجازات».. كيف تتخلص منه عند العودة للعمل؟

يشعر الكثيرون من أصحاب المهن بحزن مبالغ أحيانا، مع انتهاء الإجازات الإسبوعية من العمل، حيث يعيشوا 5 أو 6 أيام متواصلة، من الاستيقاظ المبكر، والغرق في زحام المرور، وكذلك مشكلات الأعمال التي لا تنتهي، ما يدفعنا لسرد بعض النصائح السهلة للتخلص من اكتئاب نهاية الإجازات التي ستجعل العودة من جديد إلى الوظيفة أكثر سهولة ويسرا.

لا للسهر

يحرص أغلب الناس على السهر والاستيقاظ في أوقات متأخرة، في نهايات الأسبوع، ما يجعل الاستيقاظ المبكر عند العودة للعمل مرة أخرى امر صعب، لذا يفضل تثبيت موعد الاستيقاظ مبكرا، حتى في الحالة السهر، حتى يعتاد الجسم على موعد الذهاب للعمل دون تأفف.

العكس ليس صحيحا

على العكس من ذلك، يلجأ البعض للنوم على مدار أيامهم في الأجازات، وكأن ذلك سيعوض من مشاعر التعب بالعمل، أو سيمنحهم طاقة لباقي أيام الأسبوع، الأفضل هنا هو ان يعتاد الجسم على عدد ساعات محددة للنوم، بحيث لا تطول بأيام الأجازات، فيصبح الاستيقاظ مؤلما مع بداية الأسبوع.

تخطيط الأسبوع

بالطبع سيبدو الأمر أكثر راحة، عند وضع بعض الخطط المريحة للنفس، مع بداية أسبوع العمل، بحيث يجد الإنسان الأمور أكثر تنظيما على مدار تلك الفترة الزمنية، والتي يجب أن تشتمل على نشاطات مسلية عدة، تجعل أيام العمل لا تقل كثيرا عن فترات الإجازات، من ناحية المتعة لتكون بداية العمل أكثر سهولة.

فواصل زمنية قصيرة

من الطبيعي أن يشعر الإنسان بعدم الرغبة في إتمام أعماله، مع بداية أول أيام الإسبوع تحديدا، ما يشير إلى أهمية أن يتخلل ذلك اليوم بعض الفواصل الزمنية القصيرة، التي ستعمل على تنشيط الذهن من ناحية، وتحسين الحالة النفسية من ناحية أخرى ليصبح بداية العمل أمرا معتادا لا يصيب المرء بالملل

إفطار مثالي

تتنوع الأكلات التي يمكن أن يبدـ بها الفرد يومه، سواء مع بداية الإسبوع أو بأي يوم آخر، فيما يشار إلى أن الإفطار المثالي حقا، يختص بتناول كل من البيض والأفوكادو، حيث يتسم البيض بأنه مصدر رائع للبروتين، الذي يحافظ على إتزان نسب السكر بالدم، ومن ثم تظل طاقة الإنسان مصانة بالصباح الباكر من كل يوم، في الوقت الذي يزخر فيه الأفوكادو بأحماض دهنية، من شانها أن تحمي خلايا الجسم من أضرار عدة، فتحافظ على مستويات الطاقة أيضا بنجاح ملحوظ من أجل بداية عمل رائعة.

الكاتب

  • "اكتئاب نهاية الإجازات".. كيف تتخلص منه عند العودة للعمل؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى