ثقافة ومعرفة

الأحلام المزعجة.. أسبابها وكيفية التغلب عليها

ترتبط الأحلام المزعجة ببعض المشاعر السلبية مثل القلق أو الخوف، مما يسبب صعوبة النوم والتوتر، وقد تبدأ الكوابيس عند الأطفال من سن الثالثة وتقل بعد سن العاشرة، وتكون واضحة لدى الفتيات أكثر من الفتيان، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أسبابها وكيفية التغلب عليها.

أعراض محتملة عند حدوث الأحلام المزعجة

  • يحتمل أن تحدث تلك الأحلام المزعجة في النصف الثاني من الليل، وقد تتكرر عدة مرات في الليل، مما يجعلك تستيقظ وتكون هناك صعوبة في العودة إلى النوم.
  • الشعور بالغضب أو الحزن بعد الاستيقاظ من حلمك.
  • الشعور بالتعرق أو سرعة ضربات القلب أثناء النوم.
  • الشعور بالإرهاق والنعاس أثناء النهار.
  • انخفاض طاقة الجسم والأداء العملي والدراسي.
  • حدوت تلك الأحلام بشكل متكرر وتعطل نومك، وصدور ردود أفعال ومشاكل سلوكية أثناء اليوم أو صعوبة في العمل.

أسباب حدوث الأحلام المزعجة

  • يشير بعض الأطباء إلى أن الحلم المزعج هو نوع من اضطراب النوم الناتج عن تجارب غير مرغوب فيها تحدث أثناء مرحلة النوم.
  • تؤدي ضغوط الحياة اليومية في العمل والمنزل إلى الشعور بالقلق وحدوث تلك الأحلام.
  • تؤدي الصدمات والحوادث لحدوثها أيضًا، فهي شائعة عند الأشخاص المصابين باضطراب ما بعد الصدمة.
  • تسبب التغييرات في الأنشطة اليومية لعدم انتظام ساعات النوم والاستيقاظ في ساعات متأخرة، مما يزيد من نوبات الأرق.
  • تناول بعض الأدوية مثل بعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وأدوية علاج مرض باركنسون والإقلاع عن التدخين.
  • تناول الكحوليات والمخدرات، مما يسبب الاستيقاظ خلال النوم.
  • الإصابة باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والإصابة ببعض الأمراض الجسمانية مثل أمراض القلب أو السرطان.
  • مشاهدة الأفلام المرعبة وقراءة الكتب المخيفة خاصة قبل النوم.

مضاعفات الأحلام المزعجة

يمكن أن تسبب بعض المضاعفات والتي منها:

  • النعاس المفرط أثناء النهار، مما يؤدي إلى مشاكل في العمل والدراسة والقيادة والتركيز.
  • تسبب الأحلام التي لا تزال تزعجك أيضًا في تغير الحالة المزاجية والإصابة بالاكتئاب أو القلق.
  • التراجع عن الذهاب إلى الفراش خوفًا من أن يكون هناك حلم سيئ آخر.

نصائح هامة للتغلب على الأحلام المزعجة

لا تحدث للأطفال فقط بل يمكن أن تحدث للكبار أيضًا، ولكنها إذا حدثت بشكل متكرر وتسببت في تعطيل مهاراتك أثناء النهار عليك باتباع هذه النصائح حتى تتمكن من الغفوة في الليل.

أبحث عن الأنشطة التي تجعلك هادئًا

يمكنك أن تجعلها جزءًا منتظمًا خلال يومك مثل التأمل أو اليوجا أو المشي، كما يمكنك الاستحمام بالماء الساخن قبل النوم، مما يساعدك على الاسترخاء والتخلص من الشحنات السلبية والتوتر.

تناول وجبة خفيفة قبل النوم

إذا انخفض سكر الدم لديك أثناء نومك، يمكن أن يتسبب ذلك في حدوث مثل تلك الكوابيس والأحلام السيئة، لذا يمكنك تناول نسبة قليلة من البروتين قبل النوم لبضع أيام مثل البيض واللحم والسمك والجبن وابتعد عن الكربوهيدرات والدهون والسكريات، حيث إن الأطعمة الحارة والدهنية يمكن أن تزيد من حرارة الجسم وتسبب رؤية الأحلام المزعجة في النوم نتيجة لزيادة عملية الأيض وزيادة نشاط المخ أثناء النوم.

التزم بجدول نوم خلال أيام الأسبوع

يمكنك فعل ذلك للحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل الأرق وعدم الاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، كما يمكنك قراءة بضعة فصول من أي كتاب مفضل لديك، مما يجعلك تذهب للنوم بشكل أسهل.

تحدث إلى طبيبك في حالة إصابتك ببعض الأمراض

هناك بعض الأدوية التي تسبب صعوبة في النوم وخاصة أدوية الضغط والاكتئاب، لذا يجب استشارة طبيبك حول الأدوية البديلة أو تعديل جرعتك لمعرفة ما إذا كان يساعدك ذلك على التغلب على تلك المشكلة.

تجنب تناول الكحوليات والمشروبات الغازية

يمكن أن تؤدي تلك المشروبات في الوقوع في تلك الكوابيس ويمكنك تناول بعض المشروبات الطبيعية المهدئة مثل الشاي واللبن الدافئ والنعناع والبابونج، مما يساعد على الاسترخاء.

تجنب مشاهدة الأشياء المخيفة

يمكن أن ترعبك تلك الأشياء أثناء نومك مثل مشاهدة فيلم مخيف أو قراءة كتاب مخيف وتسبب لك التعرض للتوتر العصبي، لذا فكر في أخذ قسط من الراحة أو التوقف عن ذلك.

ابتعد عن المعاصي

يساعدك الالتزام بالتسبيح وقراءة القرآن والتحصين بالأدعية قبل النوم على التغلب على تلك المشكلة، وجعل قلبك مطمئنًا وبالتالي الحصول على نوم عميق.

الكاتب

  • كاتبة ومترجمة، متخصصة في علم النفس، أهوى الكتابة والسفر والطبخ، وأحب مشاركة القراء وصفاتي اللذيذة عن تجربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى