الإصابة بالبرد.. أكلات محظورة وأخرى مطلوبة

سيلان بالأنف واحتقان في الحلق وربما إحساس بالإجهاد، هي علامات تكشف عن الإصابة بالبرد، فيما ينصح حينها بتناول أكلات تقوي المناعة وتجنب أطعمة أخرى لا تزيد إلا من سوء الوضع، كما نكشف الآن.

أكلات محظورة

تتعدد الأكلات التي يحذر من تناولها عند الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا، ومن بينها أطعمة ظن البعض أنها مفيدة في تلك الحالة، إذ ربما يعتقد البعض على سبيل المثال أن الفراولة تعتبر من الفواكه المطلوب تناولها عند المعاناة من البرد، إلا أن الواقع يكشف عن ضرورة تجنبها في ظل تسبب تلك الفاكهة في زيادة الاحتقان في الأنف والحلق نظرا لدورها في إطلاق الهستامين.

لا ينصح تماما بتناول الحلويات عند الإصابة بالبرد، حيث تحتوي على السكريات التي تضعف الجهاز المناعي وتقلل من قدرات خلايا الدم البيضاء على محاربة الجراثيم، كذلك يحذر من تناول الأكلات المصنعة المتخمة بالسكريات وكذلك الأملاح والدهون، وهي المكونات التي تضر بالصحة بشكل عام، وبصحة المصابين بأمراض البرد والإنفلونزا بشكل خاص.

ليس من المنطق أن نحرص على تناول الأكلات المقرمشة في ظل معاناة الحلق من الأزمات، أو عند الإصابة بالسعال، حيث تزيد من الوضع سوءا، شأنها شأن المخللات المدعومة بالملح والخل، والتي تزيد من التهابات الحلق فورا.

أكلات مطلوبة

على الجانب الآخر، ينصح بتناول بعض الأكلات عند الإصابة بالبرد، لدورها في تقليل أعراض تلك الأزمة الصحية المؤقتة، مثلا تعد شوربة الدجاج من الأكلات المفضلة في هذا التوقيت باعتبارها وسيلة ترطيب للجسم وكذلك منجما متعدد العناصر الغذائية، علاوة على أنها تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تفيد المريض كثيرا.

يعتبر الفلفل الحار كذلك من الأطعمة التي يمكن تناولها خلال المعاناة من البرد، إذ يحتوي على مركب الكبسيسين المعروف بدوره في تقليل أعراض البرد، ذلك عن طريق علاج السعال وانسداد الأنف من خلال تحطيم المخاط.

يرى خبراء الصحة أن مشروب الزنجبيل يعتبر من أفضل الخيارات الممكنة عند الإصابة بالبرد، فبينما يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، فإنه يصبح قادرا على تخليص الجسم من الاحتقان والانسداد الذي يواجه الفم والأنف على حد سواء، شأنه شأن عيش الغراب متعدد الفيتامينات والمعادن.

في الختام، هي مجموعة من أكلات ينصح بتناولها عند الإصابة بالبرد، مع الحذر من تناول الأطعمة الأخرى السابق ذكرها، لدورها في زيادة أعراض المرض بدلا من تخفيفها.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status