ثقافة ومعرفة

الإنهاك الحراري وضربات الشمس.. ما الفارق بينهما وكيف نعالجمها؟

مع اقتراب فصل الصيف من الحلول، لا تصبح حروق الشمس هي الخطر الوحيد الذي يحيط بنا حينئذ، بل كذلك الإنهاك الحراري الذي يصيبنا، والذي يختلف كثيرا في أعراضه عن علامات الإصابة بضربات الشمس، حيث تبرز بينهما عدة فوارق، نكشف عنها في تلك السطور الآن، بجانب علاجاتها الفورية.

الإنهاك الحراري

يشار إلى الإنهاك الحراري باعتباره الارتفاع الواضح بدرجات حرارة الجسم بأسره، والذي يصاب المرء به إما على خلفية ممارسة نشاطات تحت أشعة الشمس لفترات طويلة من الوقت، أو نتيجة ممارسة الرياضة الشاقة في أجواء حارة.

ويمكن للمرء التأكد من إصابته بهذا الإنهاك فورا، عند شعوره بالغثيان والصداع، والتعرق بشكل مفرط، إضافة إلى الإحساس بالتعب وسرعة نبضات القلب، إضافة إلى الانتباه للجلد وهو يبدو باردا عند لمسه، وهي الأعراض التي وإن احتاجت في بعض الأحيان لبعض الوقت الممتد لتظهر على المريض، فإنها تظهر في أحيان أخرى فورا، بعد ممارسة الرياضة الشاقة، وخاصة عند ممارستها تحت أشعة الشمس أو في أجواء صعبة شديدة الحرارة.

عند ملاحظة تلك الأعراض، ينصح المرء بالابتعاد عن الشمس، والدخول لمكان أكثر برودة، ليتخلص من ملابسه سريعا، ويعتمد حينها على شرب السوائل، ليحافظ قليلا على درجة رطوبة جسده، مع إمكانية الاستعانة بقطع من الثلج، توضع أسفل الإبط أو على الفخذين، أو التعويض عن تلك القطع الثلجية في حال عدم توافرها، برش المياه على الجسم بشكل فوري.

ضربات الشمس

أما عن ضربات الشمس، التي قد تؤدي إلى إصابة من يتعرض لها بمخاطر صحية عدة، فيشار إلى أن الفارق الأول الذي يكشف عنها مقارنة بالإنهاك الحراري، هو أنها لا تتسبب في غزارة التعرق كما هو الحال في الإنهاك.

أيضا نجد أن الإصابة بضربات الشمس لن تؤدي إلى برودة الجلد عند لمسه، كما يحدث في حال الإصابة بالإنهاك الحراري، بل نجده حارا وجافا حينها، مع الانتباه إلى أنه في تلك الحالة، من الوارد أن ترتفع درجة حرارة المريض لدرجات غير معتادة.

يشار إلى أنه في حال ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة أو أكثر، فإن الأمر يتطلب حينها النقل السريع للمستشفى، قبل أن يتعرض القلب أو المخ أو الكلى لأي خطر ناتج عن هذا الارتفاع الملحوظ بدرجات الحرارة، الذي قد يؤدي للوفاة.

الكاتب
  • الإنهاك الحراري وضربات الشمس.. ما الفارق بينهما وكيف نعالجمها؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications