أنقذت مالكها خلال الحرب العالمية بأغرب طريقة.. جوليانا الكلبة البطلة

بينما أطلقت النيران، واشتعلت المنازل، وعمت الفوضى في أرجاء بريطانيا، إبان الحرب العالمية الثانية، جاءت الكلبة جوليانا لتكشف عن بطلة حقيقية بداخلها، فأنقذت مالكها من الموت المحقق، ولكن بطريقة شديدة الطرافة!

إبطال مفعول القنبلة

أنقذت مالكها خلال الحرب العالمية بأغرب طريقة.. جوليانا الكلبة البطلة 1

لم يتخيل مالك جوليانا يوما، أن تلك الكلبة الصغيرة ستكون السبب وراء إنقاذ حياته، ففي عام 1941، وأثناء اشتعال الحرب العالمية الثانية، سقطت إحدى القنابل الصغيرة عبر سقف المنزل، لتستقر بداخله.

هنا انطلقت الكلبة جوليانا بصورة عفوية نحو تلك القنبلة، حيث لم تقم بركلها بأقدامها، أو حتى بحملها بفمها للخارج، بل وقفت جوارها، ومن ثم قامت بالتبول عليها، في رد فعل مفاجئ، ولكنه أبطل مفعول تلك القنبلة بصورة مبهرة، لتنقذ حياتها وحياة مالكها، وكذلك منزلهما الصغير من انفجار مروع كاد أن يحدث، وما استحقت عليه جوليانا، الميدالية الزرقاء، التي تعد دليلا على شجاعة وجسارة من يرتديها من البشر أو الحيوانات.

ليست المرة الوحيدة

أنقذت مالكها خلال الحرب العالمية بأغرب طريقة.. جوليانا الكلبة البطلة 2

المثير في الأمر، أن تلك الحادثة الغريبة التي شهدت إنقاذ جوليانا للموقف، لم تكن الوحيدة، بل تبعها موقف آخر لا يقل خطورة عن الموقف السابق ذكره، واشتمل وجود مالكها أيضا.

إذ شهد عام 1944، وبعد مرور ما يزيد عن 3 سنوات كاملة عن الحادثة الأولى، بدء اشتعال النيران بصورة مفاجئة بداخل متجر الأحذية المملوك لصاحبها، حينها لم تتوقف الكلبة عن النباح حتى لفتت أنظار رواد المتجر المنشغلين على ما يبدو بعمليات البيع والشراء، ليهرب الجميع في أمان، وتستحق جوليانا ميدالية ثانية، تكشف عن مدى الاختلاف الذي تتمتع به تلك الكلبة الشجاعة.

أنقذت مالكها خلال الحرب العالمية بأغرب طريقة.. جوليانا الكلبة البطلة 3

ويشار إلى أن التوصل إلى تلك القصص المثيرة والقديمة، قد جاء مع قيام مسؤولي المزادات في بريطانيا، باقتحام منزل مالك جوليانا، بعد مرور سنوات طويلة، حيث عثروا في بداية الأمر على الميداليتين المشار إليهما، فيما فوجئوا بصورة كبيرة للكلبة الملهمة، مرفقة بعدد من الكلمات، فتقول: “جوليانا، نالت ميدالية على خلفية إبطال مفعول قنبلة حارقة في أبريل من سنة 1941، بينما نالت ميدالية أخرى بعد تنبيهها لرواد المتجر الذي كاد يحترق لمالكها، في نوفمبر من سنة 1944”.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد