fbpx

التأمل وممارسة الرياضة.. العلاج المفاجئ لأمراض البرد والانفلونزا

دراسة حديثة تكشف ما قد يكون الحل السحري للوقاية والعلاج من أمراض البرد والانفلونزا، التي تصيب أغلب البشر خلال فصل الشتاء قارس البرودة، حيث يتمثل هذا الحل غير المتوقع في التأمل وممارسة الرياضة فحسب.

التأمل والرياضة

يعتقد الكثيرون أن الإصابة بالانفلونزا وأمراض البرد المختلفة، قد أصبحت من الأمور المؤكد حدوثها، مع حلول فصل الشتاء البارد طقسا من كل عام، لذا يبدو أن نتائج الدراسة الأمريكية الحديثة التي توصلت إلى أن الرياضة والتأمل من أفضل وسائل الوقاية والعلاج من تلك الأمراض، لن يصدقها عدد لا بأس به من البشر للوهلة الأولى.

كشفت دراسة أجريت عبر جامعة ويسكونسن البحثية، الواقعة في مدينة ماديسون الأمريكية، عن فوائد غير متوقعة لممارسة الرياضة والتأمل، بجانب تلك المعروفة المرتبطة بتحسين المزاج والشكل العام، حيث أوضحت أن الاعتماد على كلا الأمرين من الوارد أن يقلل مخاطر المعاناة من أمراض البرد والانفلونزا بدرجات ملحوظة.

دراسة مثيرة

اعتمد الباحثون على 390 متطوع للتوصل إلى النتائج المبهرة السابق ذكرها، حيث قسم هذا العدد إلى 3 مجموعات، حصلت الأولى على جلسات تأمل على مدار 8 اسابيع كاملة، وحصلت الثانية على دورات لممارسة الرياضة على مدار نفس المدة، فيما لم تقوم الثالثة بأي نشاط يذكر، بينما حصل أفراد المجموعات الثلاثة على جرعات مناسبة من الانفلونزا.

درس الباحثون خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة، تأثير المرض على كل مجموعة على حدا، حيث تبين أن مجموعة التأمل قد اضطر أفرادها إلى التغيب عن العمل خلال 73 يوم، بينما تغيب أفراد مجموعة الرياضة نحو 82 يوم، أما المجموعة التي لم تمارس أي نشاط، فقد اضطر أفرادها إلى عدم الذهاب للعمل على مدار 105 يوم، وبفارق واضح عن المجموعتين الأولى والثانية.

توصلت الدراسة وفقا لتلك الأرقام، إلى أن الحالة الصحية للمصاب بأمراض البرد، تتحسن بنسبة 17% في حال اعتمد على التأمل والاستجمام، بينما تتحسن بنسبة 15% مع الاعتماد على ممارسة الرياضة، وذلك بالمقارنة بعدم القيام بأي نشاط على الإطلاق.

يعقب الطبيب الذي ترأس الفريق البحثي وراء الدراسة، بروس باريت، على تلك النتائج قائلا: “نحتاج للمزيد من الدراسات التي تؤكد على النتائج المشار إليها، لضمان اتباعها من قبل المصابين بالحالات الأكثر خطورة، إلا أنها تظل من النتائج الرائعة، التي توضح أهمية الرياضة والتأمل للإنسان، وخاصة مع ندرة المخاطر الصحية التي قد تقترن بهما”

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد