ثقافة ومعرفةنصائح

التحرش بالأطفال.. علامات تحذيرية وطرق التعامل معها

ليس هناك ما هو أغلى عند الأهل من أطفالهم، ومع قراءة الأخبار المتعلقة بحوادث بالأطفال أو الاعتداءات التي تصيبهم من كل مكان، يبحث الآباء عن كيفية حماية أولادهم من التحرش وطرق التعامل معه.

علامات محذرة

قد تظهر تلك العلامات حال تعرض لأزمة تحرش ما، أو حتى عند مروره بأزمة نفسية بسيطة ناتجة عن وفاة احد الأقارب أو مشكلة دراسية أو مع احد أصدقائه، وهي العلامات التي لا تجزم بتعرض الطفل لاعتداء جنسي، ولكنها تنبه من أجل أخذ الاحتياطات اللازمة.

وتتنوع تلك العلامات ما بين مشكلات النوم ورؤية المزعجة ليلا، والتشتت الواضح، وتغير عادات الأكل بالنسبة إليه كزيادة الشهية أو تراجعها فجأة، أو صعوبة البلع ورفض الطعام.

كذلك تعد التقلبات المزاجية ما بين الغضب الشديد والخوف وعدم الشعور بالأمان من العلامات التي قد تنبه لتعرضه لمكروه شديد، إضافة إلى رسمه صورا جنسية أو مخيفة، أو إظهاره لخوف شديد وغير معتاد عند رؤية بعض الأشخاص أو عند زيارة بعض الأماكن.

كذلك يرجى الحذر عند سماعه يتحدث عن صديق جديد أكبر منه سنا، أو عند رفضه التكلم عن سر ما يجمعهما، أو عند التحدث عن نفسه أو عن جسده بصورة سلبية.

هذا إضافة إلى العلامات الجسدية والتي تتطلب عرضه على طبيب مختص، كشعوره بالألم عند التبول، أو وجود ألم بشكل عام أو دماء لديه في مناطقه الحساسة.

طرق التعامل مع الأزمة

إن كانت العلامات واضحة يرجى زياة الطبيب، ولكن قبل ذلك يجب أن تقابل أي تلميحات من الطفل بخصوص تعرضه لأي انتهاك، بالكثير من الاهتمام، مع الوضع في الاعتبار أنه من غير الجائز أن يكذب الطفل في أمور مثل هذه.

فيجب ألا يكون رد الفعل إنفعالي، وألا يحتوي على أي شكل من أشكال اللوم. بل على العكس، لابد أن يشعر الطفل بالمساندة والدعم النفسي ممن حوله في تلك الأوقات، وهو ما يحدث مع تصديقه التام فيما يقول وعدم تكذيبه.

في النهاية، يكون من المؤلم جدا اكتشاف تعرض أحد أطفالنا لهذا الأمر القاسي، ما يجب أن يلزمنا بالتعامل مع تلك الحوادث بمزيد من الصبر والتفهم، حتى تصبح مجرد لقطات عابرة في حياة الطفل ، يتجاوزها سريعا مع مرور الأيام.

الوسوم
إغلاق