التقشير الكيميائي.. ما هو وما أبرز فوائده وأضراره؟

    يستخدم أطباء الأمراض الجلدية التقشير الكيميائي جنبًا إلى جنب مع تقنيات أخرى مثل الليزر، لتقليل علامات أضرار أشعة الشمس أو ندبات حب الشباب، ويعتمد نوع التقشير الكيميائي المستخدم على طبيعة مشكلة الجلد المراد علاجها، وأكثر مشاكل الجلد التي تستجيب بشكل أفضل للتقشير الكيميائي تلك الناتجة عن أضرار أشعة الشمس المزمنة وخاصة الأشعة فوق البنفسجية، وهي عملية ليست آمنة تمامًا كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، لأن هناك مخاطر مثل حدوث التندب والعدوى وتغييرات اللون غير المرغوب فيها.

    التقشير الكيميائي

    ما هو التقشير الكيميائي

    التقشير الكيميائي هو نوع من العلاج التجميلي ويتم تطبيقه على الوجه واليدين والرقبة، ويستخدم لإزالة خلايا الجلد التالفة ولتحسين مظهر أو ملمس الجلد. حيث تطبق مواد كيميائية على المنطقة التي تتم معالجتها، فيحدث تقشير للجلد ويتم إزالة هذه القشرة مع إزالة المواد وتنظيفها من على الوجه، والجلد الجديد أسفل الطبقة التي تم تقشيرها يكون أكثر نعومة، وأنواع التقشير مختلفة منها الخفيف والمتوسط والعميق. حيث لا يحتاج التقشير الكيميائي الخفيف الكثير من الوقت، بينما قد يحتاج المتوسط ​​والعميق من أسبوعين إلى 3 أسابيع للوصول للنتائج المطلوبة.

    وتكون مدة التقشير الكيميائي في الجلسة الواحدة في أي مكان من 30 دقيقة إلى 90 دقيقة، ويفضل أن تتم تحت إشراف طبيب أمراض جلدية أو جراح تجميل أو أخصائي عناية بالبشرة مدرب لضمان أن تكون العملية آمنة، وهو من يحدد نوع التقشير الكيميائي المستخدم أثناء الاستشارة الأولية بناءً على نوع البشرة وحالتها، ونمط حياة الحالة والنتيجة المرجوة.

    ويلجأ الكثير من الناس للتقشير لمعالجة عدد من المشاكل التالية:

    • فرط التصبغ
    • آثار الجراحة
    • علامات الكلف
    • ندبات حب الشباب
    • أضرار أشعة الشمس
    • التجاعيد والخطوط الدقيقة
    • تفاوت لون البشرة أو احمرارها

    فوائد التقشير الكيميائي

    اقرأ أيضا

    أخطاء غسل الشعر التي يقع فيها الكثيرون

    هناك العديد من الفوائد للتقشير الكيميائي، حيث لا تكون نتائجه بشرة أكثر إشراقًا ونعومة وصقلًا فحسب، بل تحسين المظهر العام للبشرة وملمسها في نوع علاج واحد، وتوجد فوائد أخرى له منها:

    • يحسن لون البشرة ويجعلها صافية وملمسها ناعم.
    • يحفز إفراز الكولاجين وتجديد خلايا الجلد الصحية مما يؤدي إلى الحصول على بشرة متألقة.
    • يخفف من تغير اللون الناتج عن أضرار التعرض لأشعة الشمس.
    • يساعد في التخلص من الشوائب والبثور السوداء.
    • يخلص البشرة من مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد
    • يعمل على زيادة ترطيب البشرة
    • يعالج عيوب البشرة الظاهرة والندوب السطحية
    • يزيل طبقات متعددة من تراكم الجلد الميت واحتقانه، مما يسمح للمنتجات المستخدمة في التجميل بالمنزل من التغلغل بعمق في الجلد، والحصول على أقصى نتائج ناجحة لها.
    • التقشير العميق يحفز دوران الخلايا وتجديدها، مما يؤدي إلى إنتاج بشرة صحية ومتوهجة.

    أضرار التقشير الكيميائي

    توجد بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة للتقشير الكيميائي، وأغلب الآثار الجانبية الشائعة مؤقتة وتشمل الاحمرار وجفاف البشرة، والشعور بالوخز أو الحرقان والتورم الخفيف خاصة مع التقشير العميق، وقد تفقد البشرة لونها الطبيعي بشكل دائم، ولكن قد يكون له نتائج آثار جانبية أكثر خطورة قد تصبح دائمة ومنها:

    • المشكلة الأكثر شيوعًا عند أصحاب البشرة الداكنة هي حدوث سواد أو تفتيح لون البشرة بشكل ظاهر عن طبيعتها.
    • قد تكون أحد الآثار الجانبية الخطيرة هي حدوث الندوب والتي قد تستمر بشكل دائم.
    • حدوث بعض الالتهابات وقد يعاني بعض الحالات من الهربس البسيط بسبب حدوث تهيج للبشرة بعد التقشير، وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث التهابات فطرية أو بكتيرية.
    • تستخدم مادة الفينول في التقشير العميق، وهذه المادة قد تسبب تلفا في عضلة القلب أو الكبد أو الكلى، كما تسبب عدم انتظام ضربات القلب.

    التجهيز للتقشير الكيميائي قبل وبعد

    يطلب من أغلب الحالات استخدام كريم تريتينوين فترة معينة قبل التقشير الكيميائي، والحالات التي تكون لها تاريخ مرضي بإصابات قرح البرد (عدوى الهربس البسيط)، يتم وصف الأدوية المضادة للفيروسات مثل الأسيكلوفير (زوفيراكس)، وذلك قبل أسبوع من بدء جلسات التقشير مع الاستمرار في تناولها لمدة أسبوعين بعد انتهاء الجلسات، وذلك لمنع إعادة تنشيط قروح البرد، كما يوصى باستخدام أنواع جيدة من الواقي الشمسي عالية الحماية قبل وبعد التقشير، كما يحتاج أصحاب البشرة الداكنة لعمل جلسات معالجة مسبقة باستخدام مستحضرات الهيدروكينون.

    بعد جلسات التقشير الكيميائي يكون الجلد حساسًا بشكل كبير، لذلك توصى الحالات بتجنب أشعة الشمس تمامًا، وذلك أثناء وبعد جلسات التقشير، لأن الجلد يظل حساسًا للشمس لبعض الوقت بعد التقشير، وحسب عمق التقشير تكون عدد مرات زيارات الطبيب بعد الانتهاء تمامًا من جلسات التقشير الكيميائي.

مصدر المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status