التهاب الكبد الوبائي عند الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج

يظن العديد من الأمهات أن ارتفاع درجة حرارة الطفل يقتضي فقط إعطاء الطفل الدواء الذي يساعد على خفضها، وذلك دون استشارة الطبيب المختص، وهذا من الخطأ بمكان، وسلوك لابد من الحذر منه عند كثير من الأبناء، إذ أنه ينبغي على الأمهات أن تراقب صحة الطفل عن كثب وبعين طبيب، وأن تبادر إلى استشارته فور حدوث أي تغير على صحته، سواء فيما يتعلق بالحرارة أو شهيته تجاه الطعام أو غير ذلك.


فالأمراض البسيطة تؤدي إلى مخاطر عديدة، إن أهملتها تحولت إلى كارثة، كالتهابات الكبد الفيروسية، وخصوصاً التهاب الكبد الفيروسي من النمط (أ) والذي يعرف بالتهاب الكبد الوبائي، وهو ينتشر بين الأشخاص في الأماكن المغلقة، كدور الحضانة والمدارس وغيرها، لعدم توافر الشروط الصحية الأساسية، فإن هذه الفيروسات الكبدية تعد من أشهر أسباب الالتهاب الكبدي في الأطفال وخصوصًا فيروس (A)، بحيث أن هذا الفيروس لابد من تفرقته عن فيروس B و C حتى يتضح للمتابع الفارق:

فيروس A ينتقل عن طريق الفم أما B و C ينتقلان عن طريق الدم والحقن بالسرنجات الملوثة، كما أن التهاب الكبد الناتج عن فيروس A أخف ضررًا ولا يؤدي إلى التهاب مزمن بمعنى أن الطفل يتعافى منه تمامًا.

كيف ينتقل الفيروس؟

ينتقل عن طريق الفم بتناول الطعام والشراب الملوث حيث يفرز الفيروس في براز الطفل المصاب الذي ينقله لمن حوله إذا لم يقم بالغسل المناسب ليديه أو لم يهتم بالعناية الشخصية.

أهم الأعراض

الأعراض تبدأ بعد أسبوعين من العدوى وتبدأ بهمدان وعدم رغبة في الأكل وقيء وغثيان وارتفاع بسيط في الحرارة، ثم بعد يوم إلى أسبوع يظهر إصفرار في العين وتغير لون البول للبني الغامق، والبراز للفاتح.

الفحصوصات المطلوبة

يتم عمل تحليل نسبة الصفراء ووظائف الكبد، وتحليل مضادات الفيروس للتأكد من التشخيص.

العلاج المطلوب

الفيروس ليس له علاج، وهو يتحسن بنفسه، أما العلاج يكون ببعض منشطات الكبد وعلاج الأعراض مثل القيء وارتفاع الحرارة وشرب سوائل كثيرة، هذا بالإضافة إلى الراحة وإبعاد الطفل عن باقي الأطفال والعناية الشخصية وغسل الأيدي، وتنظيف الحمام بالمطهرات.

 

نظام غذائي مطلوب

يفضل البعد عن المواد الحافظة والوجبات السريعة من الشارع، والبعد عن الإكثار من الدهون والمقلي والمحمر والمسبك، ويفضل الإكثار من الكربوهيدرات والسوائل.

هل يعتبر خطرا على الأطفال؟

في الحقيقة فيروس A من أكثر الفيروسات الكبدية آمنًا، ويتحسن الطفل بنسبة أكثر من ٩٠ %.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد