التهاب جدار المعدة.. الأسباب وطرق العلاج

قد تشعر يومًا ببعض الوخزات في البطن، أو بعض الآلام في المعدة، أو القيء، أو الغثيان، أوفقدان الشهية، أو انتفاخ البطن، ولكن هل تساءلت يوماً ما هي أسباب هذه الأعراض؟ وما الأعراض المشابهة لها؟ وهل يتوجب عليك الذهاب مباشرة إلى الطبيب؟ أم أن هناك بعضا من هذه الأعراض تستطيع التخلص منها بالقليل من الأدوية.

التهاب المعدة

التهاب المعدة هو التهاب يحدث في جدار وبطانة المعدة وينقسم إلى نوعين من الالتهابات هما: الالتهاب المزمن والالتهاب الحاد.

فالالتهاب الحاد يظهر بشكل مفاجئ مصاحباً بعض الأعراض المشهورة والتي سنتعرض لها، ولا يحتاج هذا الالتهاب الحاد إلى علاج أو وصفات طبية، وإنما يزول خلال بضعة أيام.
أما الالتهاب المزمن فيتطور خلال فترات زمنية طويلة وقد تظهر أعراضه في أوائل مراحله وقد لا تظهر إلا في مراحل متقدمة من المرض.

أسباب التهاب المعدة

التهاب المعدة
التهاب المعدة
  • قد يحدث الالتهاب بسبب الإفراط في استخدام الكحول أو القيء المزمن أو الإجهاد، أو استخدام بعض الأدوية مثل الأسبرين، أو أدوية أخرى مضادة للالتهابات.
  • وقد يحدث أيضا بسبب بكتيريا تعيش في البطانة المخاطية في المعدة تعرف باسم: “البكتيريا الملويَّة البوابيَّة” (باللاتينية: Helicobacter pylori)، ويمكن أن تؤدي العدوى من هذه البكتيريا أو ترك التهاب المعدة دون علاج إلى تقرحات، أو فقدان حاد في الدم، وفي بعض الأشخاص إلى سرطان المعدة، أو ارتجاع المرارة (ارتجاع الصفراء إلى المعدة من القناة الصفراوية التي تتصل بالكبد والمرارة).

أعراض التهاب المعدة:

هناك العديد من الأعراض التي قد تصاحب التهاب جدار وبطانة المعدة وتختلف هذه الأعراض تبعا لاختلاف شدة الالتهاب، وتختلف بين الأفراد تبعا لحالة الجسم، وقد لا تظهر على كثير من الناس، ولكن أكثر الأعراض شيوعا ما يلي:

  • الغثيان ووجع في البطن.
  • اضطراب متكرر في المعدة.
  • انتفاخ البطن.
  • التقيؤ.
  • عسر الهضم.
  • الشعور بالحرق في المعدة في الليل.
  • فقدان الشهية.
  • زيادة التعرق.
  • فقر الدم أو ما يعرف بالأنيميا الحادة.
  • تقيؤ الدم، أو مادة تشبه القهوة المطحونة، أو كميات كبيرة ذات الألوان الأخضر أو الأصفر.
  • خروج براز أسود اللون مصحوبا بالدم.
  • الشعور بضيق في التنفس.

عوامل الإصابة بالتهاب جدار المعدة:

هناك العديد من العوامل التي تؤدي أو تزيد من خطر الإصابة بالتهاب جدار المعدة، منها ما يلي:

  • الإفراط في تناول المضادات الحيوية والأدوية المسكنة للألم، على الرغم من أن المضادات الحيوية هي في الأصل تستخدم للتخلص من الأمراض أو لتسكين الآلام ولكنها ذات خطر جسيم قد يغفل عنه الكثيرون ويتعاملون به بإهمال شديد وهو أن هذه المضادات ذات تأثير خطير على جدار المعدة؛ حيث إنها تسبب القرح والتآكل في جدار المعدة مسببة أمراضا خطرة، ومن أمثلة هذه المضادات ذات الحدين دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
  • التقدم في العمر: أكثر الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب جدار المعدة هم كبار السن؛ نظراً لسمك جدار المعدة الذي يتناقص تدريجياً مع تقدم العمر معرضاً المعدة للإصابة بأمراض كثيرة منها: التهاب جدار المعدة.
  • تناول الكحول: تناول الكحوليات مسبب خطير لالتهابات جدار المعدة؛ حيث إن الكحوليات تعمل  على تآكل بطانة جدار المعدة وتهيجها ما يؤدي إلى وصول السائل الحمضي بسهولة وبكثرة مسببا تفتتا وتآكلا في المعدة.

علاج التهاب المعدة:

التهاب المعدة
التهاب المعدة

يعتمد تحديد علاج الالتهاب على مُسبب الالتهاب المعدي، ففي حالة الالتهاب الناتج عن البكتيريا الملويَّة البوابيَّة يتم التعامل مع الالتهاب بتناول بعض أنواع المضادات الحيوية (بعد مراجعة الطبيب المعالج)، ولكن إذا كان سبب الالتهاب هو التناول المفرط للمضادات الحيوية فيجب حينها التوقف عن تناول المضادات حتى يوصي بها الطبيب مرة أخرى، وإذا كان التهاب المعدة ناتجا عن فقر الدم الخبيث أو ما يعرف بـ: “الأنيميا الحادة“؛ فينصح بتناول فيتامين B-12 (بالإنجليزية: B-12 Vitamin)

  • وإذا استمرّت أعراض الالتهاب لأكثر من أسبوع فيتوجب حينها أن تراجع طبيبك. وفيما يلي نستعرض بعض الطرق والأساليب العلاجية للأعراض المعروفة:
    تناول مضادات الحموضة مثل: مثبطات مضخة البروتون (بالإنجليزية: Proton-pump inhibitor) واختصارا PPI، حيث تعمل هذه المضادات على تقليل حامضية المعدة والوصول إلى أفضل نسبة تعادل للحامضية ما يمنع من تآكل جدار المعدة، ومن هذه المضادات: دواء لانسوبرازول (بالإنجليزية: Lansoprazole) ولكن من الآثار الجانبية لهذه المضادات الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
  • تجنب الأطعمة الحارة والتوابل.
  • التقليل من الأطعمة المزعجة للنظام الغذائي مثل: اللاكتوز (Lactose) من منتجات الألبان، أو الغلوتين (Gluten) من القمح.
  • مضادات الهيستامين 2، أو بمسمى آخر: “حاصرات H-2 (بالإنجليزية: H-2 antagonist)
    حيث تعمل هذه المثبطات على تقليل إفراز السائل الحمضي في المعدة وترطيب جدار المعدة وتخفيف الآلام المصاحبة لها، ومن هذه المضادات: دواء رانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، وتشبه هذه المثبطات أو المضادات في عملها مثبط “مضخة البروتون” ولكن تتفاوت نسبة تأثير كل من هذين المضادين في تقليل الحمض المَعِدي.
مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status