الثوم ورائحة الفم الكريهة.. الأسباب وطرق التخلص منها

بالرغم من الفوائد الهائلة والمتعددة التي يمكن الحصول عليها من خلال تناول الثوم، فإنه يتسبب دائما ببعض الإحراج لمن يتناوله، بسبب رائحة الفم الكريهة التي تظهر فيما بعد، والتي يطلق عليها البعض “نفس الثوم”.

إذ تم تفسير سبب وجودها علميا بأنه ناتج عن مادة كيميائية تسمى “ألليل ميثيل سولفيد”، وهي مادة لا تنتج عن الثوم إلا عقب فرمه أو سحقه، حيث تذهب مباشرة لمجرى الدم، لتظهر مع كل نفس، وأحيانا مع كل حبة عرق تخرج من الجسم، أو في كل مرة تتم عملية التبول.

أسباب مختلفة لرائحة الثوم

وفي ظل اعتقاد البعض بأن تناول الثوم هو السبب الأوحد وراء الحصول على تلك الرائحة الكريهة للنفس، نجد أن أسبابا أخرى قد تؤدي إلى تلك النتيجة غير المرغوب بيها.

إذ تبين أن الحصول على المكملات العشبية قد يتسبب في تلك الرائحة أيضا، حيث تحتوي تلك المكملات غالبا على مستخرج الثوم، والذي يؤدي لنفس النتيجة عند تناوله عن طريق المكملات.

علاوة على ذلك، تبين أن تسمم السيلينيوم يتسبب في حصول الفم على رائحة الثوم، وهو التسمم الذي غالبا ما يصيب الأشخاص الذين يتعرضون للسيلينيوم في المناطق الصناعية، وهو نفس الشيء الذي ينطبق على تسمم التيليريوم، وهو معدن لامع يؤدي التعرض له لنفس تلك النتائج.

كل هذا مع الوضع في الاعتبار أن مشكلات الأسنان بشكل عام، ووجود البكتيريا بها، تعمل على زيادة احتمالية حصول الفم على رائحة كريهة تشبه تلك الخاصة بالثوم.

طرق التخلص من نفس الثوم

يعتبر شرب المياه بدراجات كبيرة  وسيلة مهمة لمنع حدوث جفاف بالفم، ومن ثم الحد من ظهور تلك الرائحة الكريهة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على المشروبات الغنية بفيتامين “ج” ، والتي تساهم في القضاء على البكتيريا المتسببة في وجود رائحة غير محببة للفم.

كذلك يؤدي تناول البقدونس إلى الحد من ظهور رائحة الثوم بالفم، حيث يحتوي على مضادات قاتلة للبكتيريا، فيقوم بإنعاش الفم سريعا عند مضغه، بالإضافة إلى أنه يشتمل على نسب مرتفعة جدا من الكلوروفيل، والذي يقوم بدور رائع في القضاء على الرائحة السيئة بالفم أيضا.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد