Widgets Magazine
ثقافة ومعرفة

الجانب السيئ لتناول المشروبات الساخنة باستمرار

يعتبر البعض أن تناول المياه الساخنة، وخاصة على الريق في الصباح الباكر خطوة مثالية، لما تقوم به من حرق للسعرات الحرارية، وطرد للسموم بالجسم، في وقت يفضل آخرون تناول المشروبات الساخنة بشكل عام على سبيل التعود.

وما بين هذا وذلك، تؤكد الدراسات الطبية على تسبب تلك الممارسات في مشكلات صحية مختلفة، نذكر منها هذا الجانب الآن للتحذير.

إصابة الجدران الداخلية بالجسم

بالإضافة إلى أنها تتسبب في إصابة الفم بالبثور، تضر المياه والمشروبات الساخنة بالجدران الداخلية من الجسم، ما يشمل إصابة الأعضاء بمشكلات صحية كذلك، نتيجة تجاوز تلك المياه لدرجات حرارة الجسم.

عدم توازن السوائل

تناول المياه الساخنة كثيرا بغرض حرق أكبر كم من الدهون، لن يحقق الهدف المطلوب بقدر ما سيؤدي إلى تضرر الجسم صحيا، حيث يتسبب ذلك في إحداث عدم توازن غير مطلوب، في مستويات السوائل بداخل الجسم، علاوة على أن زيادة منسوب المياه عن الحد المعقول من شأنه ان يصيب خلايا المخ بالتضخم، الأمر الذي سيؤدي إلى أضرار صحية لا حصر لها.

حروق داخلية

بينما يقوم الكثيرون بتناول المشروبات الساخنة بصورة مبالغة، وفي أوقات مختلفة من اليوم، يشار إلى أن تلك العادة تؤدي إلى إصابة الجسم داخليا بحروق ليس لها داع، فبالإضافة إلى تضرر الشفاه واللسان، تؤكد بعض الدراسات إمكانية التعرض للإصابة بسرطان الحلق، إن تم الأمر بصفة مستمرة.

التسمم

في الوقت الذي يعتاد فيه المرء على تناول المياه ساخنة، فإنه يلجأ إلى تناولها من الصنبور، كوسيلة سريعة لتناول المياه ساخنة، بدلا من غليها على سبيل المثال، ما يفتح الباب لمشكلات صحية لا حصر لها، نتيجة عدم امان تلك المياه للشرب، فتزداد مخاطر الإصابة بالأمراض، والتي يأتي في مقدمتها مرض التسمم، وخاصة مع قدرة الشوائب على الانتشار بداخل المياه وهي ساخنة تحديدا.

مشكلات النوم

مع انتشار بعض الأقاويل المؤكدة على قدرة المياه الساخنة على تحسين عملية التمثيل الغذائي، وخاصة خلال فترات النوم الطويلة، يلجا الكثيرون لتنفيذ تلك النصائح، فيقوموا بتناول المياه الساخنة قبل الذهاب للنوم مباشرة بصورة يومية، الأمر الذي لا يؤدي إلى الرغبة المتكررة في التبول فحسب، بل يعمل على تقليل الإحساس بالراحة أثناء النوم.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق