fbpx

«المسحراتي وموائد الرحمن».. الجذور التاريخية لأشهر العادات الرمضانية

يحتفل المسلمون دائمًا بشهر رمضان المبارك، وتتباين طقوس احتفالهم به واستقبالهم له كل بحسب دولته وعاداتها التي نشأ عليها، وما لا يعرفه البعض أن الكثير من هذه الطقوس والعادات لها جذور تاريخية، وأصول قديمة تمتد لعقود وقرون، سنتعرف عليها في السطور التالية.

موائد الرحمن

عادات رمضانية تعرف على أصولها

يرجع بعض المؤرخين البداية الحقيقية لموائد الرحمن إلى عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، حين قدم إليه وفد من الطائف وهو في المدينة، واعتنقوا الإسلام، واستقروا فيها لفترة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل إليهم إفطارهم وسحورهم مع بلال بن رباح، وفي بغداد كان هارون الرشيد يقيم موائد الإفطار في حدائق قصره، وكان يتجول بين الصائمين متنكرا يتفقد أحوال الطعام ومدى جودته وكفايته.

وقد بدأت موائد الرحمن في مصر أيام الليث بن سعد الذي كان فقيها ثريا يقيم الموائد للصائمين، وكان أحمد بن طولون ابتداء من عام 880 يأمر بإقامة موائد الإفطار للصائمين في رمضان، وعندما أقام الفاطميون دولتهم في مصر أقاموا موائد خاصة للصائمين سموها (دار الفطرة)، وفي الدولة العثمانية أقام الأثرياء موائد الإفطار، وكانوا يدعون لها الفقراء والمساكين، وكانوا يغدقون عليهم بالهدايا للحصول على دعواتهم.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد