«جسور قارية والعلاج بالزئبق».. معتقدات غريبة آمن بها العلماء قديماً

على الرغم من التقدم العلمي المشهود والذي وصل إلى ذروته، بالإضافة إلى الاكتشافات الحديثة والجديدة في كل يوم، إلا أن هناك بعض المعتقدات الغريبة التي تثبت أن العالم مهما تطور سيظل هناك نقطة فكرية لا يمكن تجاوزها، وأنه على الرغم من وجود النظريات الكثيرة التي وجدت من أجل تفسير الظواهر والألغاز المحيطة، إلا أن بداية معظم العلوم كانت عبارة عن الإيمان بنظريات غريبة وعجيبة في السابق، وهنا نعرض لكم بعض النظريات الغريبة.

نظرية “مياسما” لانتشار الأمراض

نظرية “مياسما” لانتشار الأمراض
أعتقد العلماء والباحثون في المجال الطبي أن الأمراض المنتشرة هي ضمن نظرية «مياسما»، وهي تعني أن المرض ينتشر عبر الهواء السام، والذي يرتفع عن سطح الأرض وذلك نتيجة تحلل المواد العضوية ومن ثم تحملها الرياح من المستنقعات الراكدة والمقابر، وهذه النظرية كانت قبل ظهور النظرية الجرثومية للأمراض.

الجسور العابرة للقارات

الجسور العابرة للقارات
اعتقد العلماء قديما بأن هناك “جسورًا كبيرة” تعبر القارات، وهي تمتد عبر آلاف الأميال في أعماق المحيطات، وقد وجدت هذه الجسور من أجل ربط القارات مع بعضها البعض، وهذه النظرية قبل ظهور نظرية الصفائح التكتونية.

تطهير أيدي الأطباء

قديما لم يكن الأطباء يغسلون أيديهم قبل التعامل مع المريض، وذلك قبل ستينات القرت الـ19 الميلادي، وكانوا يعتقدون بأن الطبيب الذي يقوم بغسل يديه إنما يعاني من إنهيار عصبي.

استعمال الزئبق كعلاج

استعمال الزئبق كعلاج
يعلم الجميع بأن الزئبق له مخاطر سامة كثيرة ومشهورة، ولكنهم في الماضي كانوا يقومون بعلاج الجروح وبعض أمراض الأمعاء، وعلاج مرض الزهري بواسطة الزئبق، وكذلك حب الشباب ومشاكل البشرة.

فلوجيستون

فلوجيستون

كان العلماء قديما بعتقدون بأن النار والحرائق تتكون من عنصر هام يسمى “فلوجيستون”، وهذا العنصر ينطلق إلى الغلاف الجوي أثناء الحريق، وقد اسخدم لفهم طبيعة عملياة الأحتراق والصدأ، وكان هذا الاعتقاد سائدا حتى سبعينيات القرن السابع عشر، وذلك قبل أن يكتشف العالم جوزيف بريستلي الأكسجين في عام 1774.

مصدر للإطلاع على المصدر من هنا:
DMCA.com Protection Status