fbpx

أبرز ضحايا “الحوت الأزرق” من حول العالم

بالرغم من ارتفاع نبرة الأصوات المحذرة من خطورة ممارسة لعبة الحوت الأزرق، إلا أنه يبدو وأنها لم تتوقف حتى الآن عن حصد أرواح أطفال ومراهقين عدة في عمر الزهور، مهما اختلفت الثقافات في مجتمعاتنا الشرقية أو حتى الغربية.

الأمر الذي ينبه إلى ضرورة عدم ترك الأطفال يمارسونها هي أو أي لعبة إلكترونية أخرى، دون إشراف من الأباء والأمهات، وما يدفعنا كذلك للكشف عن بعض ضحايا لعبة الحوت الأزرق للتدليل على خطورة الموقف.

يوليا 15 عاما وفيرونيكا 16 عاما

في روسيا، بلد المنشأ لتلك اللعبة الإلكترونية المحيرة، جاء انتحار كل من يوليا وفيرونيكا، وهما فتاتان في الـ15 والـ16 من العمر، مارسا لعبة الحوت الأرزق على مدار فترة طويلة، كانت كافية لإقناعهما بالقفز من أعلى بناية مكونة من 14 طابقا، لترحل كلتاهما عن الحياة.

وكانت يوليا قد ودعت جميع الأصدقاء عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقتها الخاصة، وذلك بكتابة كلمة “End” أو النهاية، وهي مرفقة بصورة لحوت أزرق عملاق، قبل انتحارها مع صديقتها الصغيرة الأخرى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد