الراهبة السوداء.. شبح يظهر ويتساءل «هل رأيت أخي؟»

من داخل العالم الغامض المظلم الذي نطلق عليه عالم الأشباح ومن رواياته المخيفة المرعبة، تظهر قصة غريبة وعجيبة ألا وهو قصة الراهبة السوداء التي اعتادت الظهور في شارع ثريدنيدل بإنجلترا، وبالتحديد داخل البنك الإنجليزي العريق والموجود في ذلك المكان، وأيضاً في محيطه سواء بالشوارع المجاورة أو في حديقة الكنيسة المقابلة له، فهي سيدة ترتدي زي أسود أشبه بزي الراهبات يفاجأ بظهورها المارة والمتواجدين في المكان وتسألهم دائما «هل رأيت أخي؟».

من هي الراهبة السوداء

الراهبة السوداء..شبح بنك إنجلترا الذي يظهر ويتساءل دائما "هل رأيت أخي؟"

تعود القصة إلى عام 1811 حيث كان بنك إنجلترا أحد أكبر المؤسسات المالية العالمية، وكان يعمل به موظف يدعى «فيليب وايتهيد»، وبرغم أنه كان مهذباً وهادئاً إلا أنه تورط في أعمال غير شرعية داخل البنك تعتمد على التزوير والتزييف، وقد تم إكتشاف أمره وتحويله للمحاكمة وفي ذلك الوقت كانت عقوبة تلك التهمة هي الإعدام شنقا.

وبالفعل تم إعدام فيليب بدون أن يتم إخبار شقيقته سارة والتي اعتادت زيارته في البنك كل فترة، وعندما ذهبت سارة للبنك وسألت عن شقيقها تم إخبارها بأنه سافر في رحلة عمل تابعة للبنك، لكن سارة تابعت السؤال عن شقيقها كل فترة وكانت الإجابة دائماً أنه ما زال في رحلة العمل.

وفي إحدى المرات أشفق عليها أحد موظفي البنك وأخبرها بما حدث لشقيقها، وقد كانت صدمة قوية بالنسبة لها أثرت عليها نفسياً وعصبياً حتى أنها بعد ذلك استمرت بالذهاب للبنك للسؤال عن أخيها، وكانت عندما تلتقي بأي شخص داخل البنك سواء من الموظفين أو العملاء تسأله «هل رأيت أخي»؟.

مع مرور الوقت سببت سارة إزعاج ومضايقات لعملاء البنك وموظفيه، مما دفع مسئولي البنك بالجلوس معها وإعطائها مبلغ جيد من المال وهددوها بأنه في حالة ظهورها مرة أخرى فإنه سوف يتم تسليمها للشرطة، ولكن سارة لم تذهب بعيداً عن البنك وعاشت في كنيسة القديس كريستوفر وبعد موتها دفنت في حديقة تلك الكنيسة.

بداية ظهور شبح الراهبة السوداء

الراهبة السوداء..شبح بنك إنجلترا الذي يظهر ويتساءل دائما "هل رأيت أخي؟"

 بعد ذلك بدأت ظواهر غريبة تظهر داخل البنك وفي محيطه، حيث يفاجأ العملاء والموظفين بشبح الراهبة السوداء يسألهم بصوت منخفض «هل رأيت أخي»؟، بدأت أخبار سارة وايتهيد تنتشر في المناطق المجاورة للبنك بل وفي لندن بأكملها، ورآها العديد من المارة أمام البنك وفي محيطه وفي حديقة الكنيسة.

وكلما مرت بجوار أحد سألته ذلك السؤال «هل رأيت أخي ؟»، لم يقم شبح سارة بإلحاق الأذى بأي شخص ولم يقم أيضا بتخويف أو ترهيب من ظهر لهم، بل أكد كل من رأوه أنه حزين وينظر إليك بكل حزن وحسرة ثم يبادرك بالسؤال المعهود، يظهر الشبح في محيط المكان حتى الآن بل ويذهب الكثيرون من السياح إلى هناك لعلهم يتقابلون مع سارة وايتهيد.

بالفعل ظاهرة غريبة وغير واضحة أو مبررة، فظهور الأشباح عادة يكون مرتبط بحوادث أليمة وقعت لصاحب ذلك الشبح إلا أن سارة وايتهيد تشذ عن تلك القاعدة.

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status