الزبادي أم البروبيوتيك.. أيهما الأفضل للصحة؟

تتعدد الأسباب التي تدفعنا لتناول الزبادي باستمرار، ومن بينها الرغبة في الحصول على البكتيريا النافعة المعروفة باسم البروبيوتيك، فماذا إذن عن الحصول على تلك البكتيريا عبر الحبوب الخاصة بها بدلا من الزبادي؟ هذا ما نجيب عنه الآن.

البروبيوتيك أم الزبادي؟

تعمل حبوب البروبيوتيك على مد الجسم بالفوائد التي يمكن الحصول عليها من خلال الزبادي وغيره من المنتجات الشبيهة، إلا أن البروبيوتيك لا تتسبب في زيادة الوزن لعدم احتوائها على أي من السكريات، التي ربما تتواجد في أغلب أنواع الزبادي في الأسواق.

كذلك تعمل البروبيوتيك على وقاية الجسم من ارتفاع الضغط، وكذلك من زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم، الأمر الذي يعود بالنفع على صحة القلب والأوعية الدموية، فيما يرى الخبراء أن فوائد البروبيوتيك تمتد إلى تحسين الحالة النفسية، نظرا لأن تلك البكتيريا النافعة يمكنها مقاومة مشاعر القلق والتوتر بالإضافة إلى ضعف الذاكرة، ما يؤدي في النهاية إلى تحسن الحالة النفسية.

ليس هذا فحسب، بل تعمل البروبيوتيك على زيادة قدرات الجهاز المناعي، بما يؤدي إلى الوقاية من أمراض ومشكلات صحية متنوعة، سواء كان ذلك للبالغين أم للأطفال الصغار، فهل يعني ذلك إمكانية الحصول على البكتيريا النافعة المعروفة باسم البروبيوتيك بدلا من الزبادي؟

الزبادي لا بديل عنه

لا يمكن بأي حال من الأحوال التخلي عن الزبادي، لأسباب مختلفة تكشف عن أهمية الحصول على هذا المنتج الرائع، فبينما تساهم البروبيوتيك وحدها في وقاية الجسم من زيادة الوزن، نجد أن الزبادي وليس البروبيوتيك هو من يحمل بروتينات مهمة تساعد على بناء العضلات، ومن ثم تؤدي إلى تحسين عملية التمثيل الذائي بما يضمن فقدان الوزن في وقت قصير.

كذلك بإمكان الزبادي أن يساعدك على خسارة الوزن، نظرا لأنه يحمل محتوى بروتينيا ودهنيا يزيد من فرص الإحساس بالشبع، ومن ثم يحمي الإنسان من رغبته في تناول أكلات أخرى متخمة بالسعرات الحرارية.

أما الأخطر من ذلك، فهو احتواء الزبادي على كميات من الفيتامينات والمعادن غير المتاحة دون شك بالبروبيوتيك، ومن بينها الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ب، ما يشير لضرورة عدم التخلي عن الزبادي يوما.

في النهاية، يمكن لكل إنسان اختيار الأنسب له وفقا لحالته الصحية، فبينما تتعدد فوائد الزبادي المذكورة بالمقارنة بالبروبيوتيك، فإننا نجد أن حساسية اللاكتوز يجب أن تمنع المصاب بها من تناول الزبادي، لتكون حبوب البروبيوتيك هي الخيار الأفضل في تلك الحالة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status