7 نصائح لحياة سعيدة

السعادة هي أفضل ما يمكن للإنسان الحصول عليه، وأكثر ما يبحث عنه معظم الناس في الدنيا.. وهذه بعض النصائح الفعالة القيمة من أجل حياة سعيدة ببساطة ودون أي تعقيدات.

السعادة 5 أصدقاء

أشارت الدراسة الأطول عن السعادة لجامعة هارفارد، إلى أن وجود علاقات سليمة بين الشخص ومن حوله هو أبرز العوامل وراء شعوره بالسعادة.

بينما أكدت دراسات عدة أن وجود 5 أصدقاء يمكن للشخص أن يحكي لهم همومه، يضمن له بنسبة 60% الشعور بالرضا والسعادة، وهو الرقم غير الثابت، فالمهم هو متانة تلك العلاقات وصدقها.

عدم ربط السعادة بالأحداث

أكدت الأبحاث أن ربط السعادة بعوامل خارجية يمكن أن يكون ذا تأثيرات مؤقتة وغير ممتدة، فمع ربط السعادة مثلا بترقية وظيفية، يشعر المرء بالرضا مع تحقيق الهدف، ولكنه شعور مؤقت يزول ولو بعد حين، هذا بالإضافة إلى أن ربط السعادة بتحقيق الإنجازات قد يخلق شعورا دائما بالخوف من الفشل، وهو ما لا يتماشى مع الإحساس بالسعادة.

ممارسة الرياضة

تؤكد الدراسات الطبية مرارا وتكرارا على أن ممارسة الرياضة بانتظام يزيد دائما من المشاعر الإيجابية لدى من يمارسها.

فمع الحصول على جسم أفضل، ومع إفراز هرمونات السعادة مع كل جلسة رياضية، تسير الأمور للأفضل، وتتحسن الحالة النفسية بلا شك.

ممارسة الهوايات

دائما ما يكون هناك ترابط وثيق بين سعادة الشخص وإجادته لهواية أو مهارة معينة قام بتطويرها مع مرور السنوات، مثل لعب الموسيقى أو الكتابة أو الرسم، أو أي شيء آخر، يجعلك تنظر لنفسك بفخر، ويجعلك تتجاوز مشاعر عدم الارتياح قصيرة الأجل والتي تأتينا بين الفينة والأخرى.

الإنفاق على التجارب الجديدة

يفضل الكثير من الناس أن ينفقوا أموالهم على شراء المقتنيات والأجهزة الحديثة والملابس. بينما تشير دراسات عدة إلى أن إنفاق الأموال من أجل القيام بتجارب جديدة ومثيرة كالسفر مثلا، تمنح الإنسان شعورا أفضل كثيرا، كونها تشتمل على أمور اجتماعية ومواقف فريدة، لن يمر بها أحد غيرك.

عدم تجاهل المشاعر السلبية

يعمل الكثيرون على مقاومة مشاعر الحزن لديهم بكل قوة، وهو ما يبدو أنه أمر غير صحي، بل وسيزيد الأمور سوءا مع مرور الوقت، فمن المستحيل أن توجد أوقات سعيدة دون أن يسبقها أخرى حزينة، وهو ما يتماشى مع كلمات المعلم الروحي الهندي “أوشو” الذي يقول: “يمنح الحزن العمق، بينما تمنحك السعادة الارتفاع، فالسعادة كالشجرة العالية التي تصل لحدود السماء، والحزن كجذور نفس الشجرة التي تصل بها لأعماق الأرض، ونحن نحتاج لكليهما، فالشجرة المرتفعة لابد لها من جذور أكثر تعمقا في الأرض، هذا هو التوازن”.

الانشغال بدرجات مناسبة

تقول الأبحاث إن الانشغال الدائم لا يحقق السعادة بل على العكس، بينما تشير تلك الأبحاث أيضا إلى أن الفراغ وعدم وجود أهداف يحقق نفس النتائج السلبية أيضا، وهو ما يؤكد على أن التوازن ما بين الانشغال بالأعمال اليومية وبين وجود أوقات مناسبة للراحة هو سر تحقق السعادة. فالإنسان مطالب بشكل عام أن يرفض ببساطة ما يزعجه حتي وإن كان يحقق له فوائد مادية أخرى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد