الشبح الذي حلَّ لغز جريمة قتله!

يعتقد الكثيرون أنه إذا كانت الأشباح حقيقية فقد تكون حاضرة لسبب ما، ربما بسبب بعض الصدمات العاطفية الشديدة لدرجة أنهم يظلون مقيدين بالمكان الذي عاشوا فيه أو ربما كان لديهم عمل غير منتهٍ، أو هدف لم يكملوه في الحياة فيبقيهم مرتبطين بهذا العالم على الرغم من الموت.

في معظم الأوقات لا يمكننا أن نعرف ما الذي تريده هذه الكيانات، لذلك يظلون حاضرين مع مهماتهم الغامضة، محاصرون بين الأحياء، لكن في بعض الأحيان تبدو الأشباح ناجحة في تحقيق ما تسعى إليه، وهنا سوف نعرض لكم حالة غريبة لشبح السيدة تيريسيتا باسا والذي عاد للحياة لكشف لغز جريمة قتله.

شبح تيريسيتا باسا

شبح تيريسيتا باسا العائد من قبره لحل لغز قتله في الحياة

تيريسيتا باسا البالغة من العمر 47 عاما، وهي أخصائية في الجهاز التنفسي كانت تعمل في عام 1977 في مكان يدعى مستشفى إيدج ووتر في شيكاغو، كانت في الغالب امرأة عادية جدا قامت بعملها بشكل جيد وكانت محبوبة من قبل زملائها في العمل، ولم يكن من الممكن أن يتنبأ أحد بالأحداث المروعة التي سوف تقع لها، في مساء يوم 21 فبراير 1977، تم استدعاء رجال الإطفاء إلى مجمع الشقق الذي تسكن فيه تيريسيتا، وقاد الاتصال بهم وصولا إلى شقتها الخاصة.

عندما دخل رجال الإطفاء إلى الغرفة، شعروا بالرعب حيث وجدوا تيريسيتا باسا عارية ومحروقة بشكل سيئ ومغطاة بفراش، ولكن المفاجأة أنه كانت هناك سكين تخرج من صدرها وهو ما يؤكد أن ما حدث جريمة قتل، وبالفعل اعتبرت القضية على الفور جريمة قتل، وبدأ التحقيق الذي سرعان ما وصل إلى طريق مسدود حيث لم يكن هناك أي مشتبه بهم، ولا دليل واحدًا باستثناء ملاحظة مشفرة كتبت في مجلة كانت موجودة بالشقة حيث كتبتها تيريسيتا بنفسها وكانت تحمل حرفين وهما A.S، لذلك تم غلق القضية بعد وصولها إلى طريق مسدود في التحقيقات.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد