الشعر الأبيض قبل الأوان.. أسبابه وطرق العلاج

من المعتاد أن يبدأ الشعر في اكتساب ألوان بيضاء أو رمادية، مع نقدم المرء في العمر، إلا أن حدوث ذلك في أوقات مبكرة له الكثير من الأسباب المختلفة، التي نكشف عنها وعن فرص علاجها الآن.

العوامل الوراثية

تتعدد الأسباب التي تجعل رجلا في ريعان شبابه، يعاني من ظهور اللون الأبيض أو الرمادي بشعره، إذ تأتي العوامل الوراثية لتحتل صدارة قائمة تلك الأسباب، حيث يلاحظ حينها أن الأباء والأجداد قد اكتسبوا الشيب منذ الصغر، فانتقل الأمر وراثيا للابن، وهو سبب لا يمكن أن نواجهه إلا من خلال صبغ الشعر.

أسباب نفسية

أما ثاني الأسباب، التي تحتاج لتدخل طبي لعلاج الأزمة من جذورها، فهو الشعور الدائم بالتوتر والقلق، والذي لا يكسب الشعر لون أبيض في وقت مبكر وحسب، وإنما يؤثر بالسلب كذلك في نومه ويرفع من ضغط الدم لديه ويقلل أو يزيد الشهية نحو الطعام بصورة ملفتة، ما ينبه إلى ضرورة زيارة طبيب مختص، من شأنه أن يحل تلك الأزمات مجتمعة، من خلال علاج القلق والتوتر، ولكن دون وجود دليل واضح على قدرة العلاج على إعادة اللون الطبيعي من جديد للشعر بصورة طبيعية.

اضطراب الغدة الدرقية

تؤدي المعاناة من هذه الأزمة، إلى اضطرابات عدة بالهرمونات، تأتي أولى نتائجها في صورة اختفاء اللون الطبيعي للشعر وتحوله إلى اللون الأبيض، على خلفية تراجع إفرازات الجسم للمادة الصبغية المعروفة باسم الميلانين، إلا أنه تجدر الإشارة في تلك الحالة إلى أن عودة الشعر للونه الطبيعي أمرا ممكنا، في حالة علاج الاضطراب بالصورة الصحيحة.

أمراض المناعة الذاتية

هي تلك الأمراض التي تنتج عن عدم قدرة الجهاز المناعي على التعرف على أعضاء جسده الخاصة، فيبدأ في إلحاق الضرر بها كأنها أجسام غريبة عنه، وهو ضرر يصيب الشعر أحيانا، فيبطل عمل صبغته، ما يكسبه اللون الأبيض ، والذي تصعب عودته لسابق عهده مع العلاج في تلك الحالة.

نقص فيتامين B12

يشير اكتساب الشعر مبكرا للون أبيض ملحوظ، إلى احتمالية معاناة الجسم من نقص بفيتامين B12، وهو الفيتامين المسؤول عن منح الطاقة للجسم، وتقوية شعره، إضافة إلى الحفاظ على لونه الطبيعي، الأمر الذي يشير إلى أهمية تناول المكملات الخاصة بهذا الفيتامين، لعلاج آثار النقص، ومن ثم تبرز فرص إعادة اللون الطبيعي للشعر من جديد.

التدخين

كشفت بعض الدراسات العلمية عن وجود ترابط بين عادة التدخين السيئة، وتحول الشعر للون أبيض أو رمادي، قبل بلوغ الـ30 من العمر، وهو عرض مزعج من ضمن أعراض عدة مزعجة، يصاب بها الإنسان مع اتباع تلك العادة، فينصح بالإقلاع عنها سريعا، حتى وإن لم يؤد ذلك لاحقا لعودة لون شعره الأصلي مرة أخرى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد