صحة ولياقة

الصابون عند الاستحمام.. مخاطر كامنة ينبغي الحذر منها

في وقت يرتبط فيه الاستحمام باستخدام الصابون لغسل الجسم بأكمله، نفاجأ بتلك الدراسات التي تشير لأن أكبر شركات الصابون في العالم، تستخدم بعض المواد المضرة لصنعه، لذا فإن تمتع الصابون برائحة جذابة زكية، فإنه يحتوي كذلك على مخاطر جلدية مختلفة، نستعرضها الآن.

قتل البكتيريا النافعة

لا يدرك الكثيرون وجود تلك النوعيات من البكتيريا، التي تعد شديدة النفع للإنسان، لما تسببه من تحسن للجلد وتقوية للمناعة، علاوة على دورها في قيادة عملية الهضم لتسير بصورة أفضل، إلا أن الصابون المزود ببعض الأنواع من المنظفات يقتل تلك البكتيريا على الفور، فيحرم الجسد من فوائدها المميزة التي لا تعوض، دون أن يزوده بأي بدائل ممكنة.

تلف الجلد

تتكون البشرة والجلد من عدد لا بأس به من الطبقات الخارجية، التي تقف كخطوط من الدفاع ضد المخاطر الصحية المختلفة، بينما يتسبب الاستخدام المبالغ للصابون في تدمير تلك الطبقات واحدة تلو الأخرى، وذلك مع الاستخدام اليومي، الذي يؤدي إلى ضعف المناعة وتلف الجلد تلقائيا.

إزالة العباءة الحمضية

يشار إلى العباءة الحمضية التي يتمتع بها الجلد، باعتبارها خاصية مميزة تساهم في إيقاف عمل الأجسام الغريبة عند محاولتها اقتحام الجسم، من هنا تاتي أزمة استعمال الصابون، الذي يتكون على الأغلب من نسب حموضة شديدة الارتفاع، تؤدي لإزالة العباءة الحمضية عاجلا أم آجلا، ومن ثم تتوالى الأزمات الصحية للجلد والبشرة.

القضاء على فيتامين د

تتنوع الفوائد التي يكتسبها الإنسان عند امتصاص جلده لفيتامين د من الشمس، إلا أن تلك الفوائد مجتمعة ستصبح في خطر مع الاستعمال الدائم للصابون عند الاستحمام، حيث نجد أن تكون فيتامين د في الجسم يحدث بعد مرور 48 ساعة من التعرض لأشعة الشمس المفيدة له، فيما يتسبب الصابون في وقف تكون الفيتامين الضروري خلال تلك الساعات، فلا يستفد الجسم على الإطلاق.

في النهاية، تأتي الرغبة في تمتع الجسم برائحة جيدة، على رأس قائمة أسباب اللجوء للصابون عند الاستحمام، فيما يشار إلى وجود الكثير من البشر، الذين يلجأون إلى المياه لتحقيق نفس النتيجة بنجاح، حتى يتحقق النفع للجلد، دون أن يصاب بأي ضرر ممكن.

تمت مراجعة هذه المادة طبيا من قبل الدكتور: أحمد عبدالهادي علي

الكاتب

  • الصابون عند الاستحمام.. مخاطر كامنة ينبغي الحذر منها

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى