الطفل كوين.. منعه السرطان من الخروج فقام الجيران بفعل ملهم

أدرك الزوجان أن إصابة نجلهما الصغير بالسرطان، ستحول دون خروجه من المنزل لفترة طويلة، فقام الجيران وسكان المدينة بمفاجأة الجميع، عبر تقديم عروض يومية للترفيه عن الطفل كوين، من أمام نافذة منزله.

الصغير المصاب بالسرطان

الأقارب ثم الأصدقاء ثم ضباط الشرطة ومن ثم بقية سكان المدينة، هكذا جاء ترتيب ظهور هؤلاء من أصحاب القلوب الرحيمة على مدار أيام طويلة، وبصورة عفوية غير مرتبة، أمام نافذة منزل عائلة ووترز، من أجل الترفيه عن أصغر أفرادها الطفل كوين، المصاب بمرض السرطان.

بدأ الأمر منذ عدة أشهر، عندما لاحظت الشقيقة الأكبر لكوين ماجي ابنة الـ6 سنوات، سقوط أخيها المتكرر أثناء المشي، ليقوم والداه على الفور وعقب الاحتفال بعيد مولده الثالث باصطحابه للطبيب، الذي أكد للأسف إصابة كوين الصغير بورم سرطاني في جذع الدماغ.

الطفل كوين.. منعه السرطان من مغادرة المنزل ليأتي سكان المدينة برد الفعل الملهم

جاء المرض اللعين ليتسبب في إضعاف الجهاز المناعي لدى الطفل كوين، لذا كان من البديهي أن تنتقل به أسرته بعد عدد من جلسات العلاج الكيميائي، لمكان معزول نوعا ما حتى يتعافى من جديد، حيث صادف أن يكون بمنزل في مدينة ويماوث الأمريكية، وبين سكان نجحوا في إعادة الابتسامة لوجه الطفل الصغير على طريقتهم الخاصة.

الترفيه عن الطفل كوين

الطفل كوين.. منعه السرطان من مغادرة المنزل ليأتي سكان المدينة برد الفعل الملهم

قام بعض أقارب كوين في البداية، بزيارته من أمام نافذة المنزل، حيث قاموا باللعب بواسطة بعض البالونات، ما أثار إعجاب الطفل المتحمس، الذي زاد انبهاره بعد مرور يومين، عند قدوم صديق للأسرة في نفس المكان، ولكن من أجل عزف بعض الموسيقى بواسطة الجيتار.

الطفل كوين.. منعه السرطان من مغادرة المنزل ليأتي سكان المدينة برد الفعل الملهم

صار الأمر أكثر زخما مع انتشار قصة كوين المريض البريء، الذي حفز رجال الشرطة على الحضور أمام نافذة منزله في إحدى الأيام، من أجل إطلاق أبواق السيارات والدراجات البخارية الخاصة بهم، تحية لشجاعته أمام المرض، قبل أن تصبح الباحة أمام منزل كوين أشبه بمركز تجمع للمئات من سكان مدينة ويماوث، والذين ارتدوا ملابس تنكرية مبهرة لينالوا إعجاب الطفل كوين.

الطفل كوين.. منعه السرطان من مغادرة المنزل ليأتي سكان المدينة برد الفعل الملهم

تتحدث تارا ووترز والدة الطفل كوين، عن مدى ارتفاع الروح المعنوية لنجلها بسبب مواقف سكان مدينتها الملهمة، قائلة: “قام هؤلاء الأشخاص بما لا يمكن توقعه، هو أمر يلمس مشاعرنا بالفعل، أن يأتي مجموعة من الغرباء للترفيه عن ابننا كوين بصفة يومية”، فيما يقول الزوج جارالث: “هو طفل مليء بالطاقة، نعلم أنه مقاتل لن يدع المرض يهزمه، إلا أننا لم نكن ندرك إمكانية تقديم هذا الدعم له”.

الطفل كوين.. منعه السرطان من مغادرة المنزل ليأتي سكان المدينة برد الفعل الملهم

في النهاية، ينتظر الأطباء تحسن حالة الجهاز المناعي الخاصة بالطفل الصغير، حتى يعود للخروج من بيته بأمان، إلا أنه وحتى يأتي هذا اليوم، يبدو سعيدا بالتواجد وسط سكان مدينة، تحولوا لما يشبه مقدمي عروض السيرك الترفيهية أمام منزله الهادئ، فقط من أجل إسعاده.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد