لماذا تشكل العصائر المحفوظة خطرا على الأطفال تحت عمر عام؟

تشكل العصائر المحفوظة خطرا على صحة الأطفال خاصة الأطفال الذين يبلغون من العمر أقل من عام. هذا ما أكده عدد من خبراء الصحة الأمريكيون في أحدث الدراسات.

في الماضي سمح الأطباء للأطفال بداية من 6 أِشهر بشرب العصائر، ولكن هذا التقرير الصادر من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، حذر الآباء والأمهات من أن المشروبات والعصائر التي يعتقدون أنها صحية لاطفالهم يمكن أن تكون ضارة للطفل من السنة الأولى وحتى نهاية العمر.

العصائر المحفوظة بوصفات الأطباء

ويوضح التقرير أن الفواكه الطازجة تحتوي على مستويات وفيرة من الألياف والفيتامينات، أما العصائر المصنعة فهي أساسا يتم تحليتها بنسب سكريات عالية مع إضافة نكهات الفاكهة، وهي بالتالي يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستوى السكر في الدم وتسبب السمنة.

وقالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إن الآباء والأمهات يجب فقط أن يسمحوا لأطفالهم بتناول العصائر إذا وصف الأطباء ذلك لهم في حالات معينة مثل علاج الإمساك. فيما عدا ذلك، فإن عصير الفاكهة يجب أن يكون 100 في المئة، خاليا من السكريات.

وكانت دراسة سابقة قالت إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وست سنوات يمكن أن يتناولوا نحو ست أوقيات يوميا من عصير الفاكهة، أي ما يعادل 150 مل من العصير. وبمجرد الوصول إلى سبع سنوات، يمكنهم مضاعفة تلك الكمية.

غير أنه منذ أن نشرت هذه الوثيقة في عام 2006، كان هناك زيادة في البحوث الطبية تشير إلى أن عصير الفاكهة يعد محركا لمعدلات السمنة والمخاطر المتعلقة برعاية الأسنان عند الأطفال.

في التوصيات الجديدة، حث الباحثون في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأطباء أن يخبروا الآباء والأمهات إعطاء العصائر الطبيعية والفاكهة الطازجة لأطفالهم، بدلا من إعطائهم العصير المصنوع. وقالوا أيضا إن الماء والحليب يجب أن يكونوا عناصر رئيسية للأطفال.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد