عجائب

قبل الميلاد.. كيف بدأ العلاج بالجلسات الكهربائية عند الفراعنة والرومان؟

ربما لن يصدق البعض وجود جلسات كهربائية لعلاج المرضى منذ آلاف السنين، فماذا إذن عن الاستفادة من إحدى أنواع الأسماك خلال تلك الجلسات العلاجية؟!

الأسماك والصداع

في عام 63 قبل الميلاد، وبينما العالم كان متحيرا بشأن كيفية علاج أبسط الأمور، مثل صداع الرأس وغيره من المشكلات، توصل العلماء الرومان إلى الطريقة المثالية التي يمكنها علاج الصداع ومشكلات عصبية عدة في غمضة عين، تمثلت في الجلسات الكهربائية.

لم تتوقف المفاجأة عند حد لجوء البشر منذ آلاف السنوات للجلسات الكهربائية لعلاج المرضى، بل تكمن في نجاح الرومان في إجراء تلك الجلسات غير المعتادة، عبر أنواع من الأسماك، يمكنها أن تصدر الكهرباء لرأس المريض، كي يشفى بأمان.

مقالات متعلقة

جلسات كهربائية قديمة

اعتمد الأطباء قديما على وضع تلك الأسماك على رأس المريض، حتى تقوم بنقل الكهرباء إليه، بدرجات تسمح بعلاج مشكلاته الصحية في أسرع وقت ممكن، إذ تم تأكيد تلك الطريقة عبر وثائق مكتوبة بيد الطبيب سكريبونيس لارجس، وهو الطبيب الشخصي للإمبراطور الروماني، كلوديوس، حيث أوضح خلالها أن مجرد وضع الأسماك على رأس المريض، يعني علاجه من صداع الرأس المزمن فيما يشبه الإعجاز.

جدير بالذكر أن تلك الجلسات لم تكن حكرا على الرومان فحسب، بل تبين أن قدماء المصريين كثيرا ما استخدموا تلك الأسماك الكهربائية من أجل علاج حالات الصرع، ليبدو وأن تلك الأسماك كانت متعددة الاستخدامات الطبية في تلك العصور القديمة، قبل أن تستبدل لاحقا بعلاجات أكثر كفاءة.

يعلق الطبيب، ريتشارد ليبتون، أستاذ علم الأعصاب بكلية ألبرت أينشاتين الطبية: «حتى الآن، يوجد الكثير من الأشخاص الذين لا يمكنهم الاستجابة للأدوية المخصصة لعلاج صداع الرأس»، ليضيف ضاحكا: «لذا فالاعتماد على أسماك كهربائية كما كان يحدث قديما، هو أمر مثير، على الأقل بالنسبة لي».

ويشير ريتشارد إلى إمكانية علاج الصداع من خلال جلسات الكهرباء، قائلا: «يحتاج الأمر إلى مزيد ومزيد من الدراسات، للتأكد من جدوى تلك الدراسات، ولكني بشكل خاص متحمس لها، كما أعرف أن الكثير من المرضى سيكونوا متحمسين أيضا»، ترى، هل ينتهي زمن علاج صداع الرأس بالمسكنات يوما، لتصبح جلسات الكهرباء هي البديل؟!

الكاتب
  • قبل الميلاد.. كيف بدأ العلاج بالجلسات الكهربائية عند الفراعنة والرومان؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications