الغافث.. عشبة تمتلئ بالفوائد الصحية

هل سمعت من قبل عن نبات الغافث؟ إنها تلك العشبة التي استخدمها اليونانيون والرومان القدماء لأهداف طبية مختلفة، فيما بدأت الآن صناعة المشروبات منه للاستفادة بميزاته الصحية التي نكشف عنها الآن، بالإضافة إلى محاذير ينصح بالانتباه إليها أيضا قبل الاستخدام.

فوائد عضوية

يساعد الغافث في الحفاظ على مستويات السكر ثابتة في الدم، حيث يعمل ذلك على وقاية الجسم من مشكلات خطيرة، مثل مقاومة الإنسولين التي تتسبب في المعاناة من داء السكري، إضافة إلى أزمات صحية أخرى، كذلك يتمتع هذا الجنس النباتي بخصائص مضادة للأكسدة، من شأنها أن تحمي الجسم من أزمات التسمم المختلفة، علما بأن تلك العشبة تمتلك أدوارا رائعة فيما يخص حماية الكبد من الأمراض، ما يؤدي أيضا إلى تقليل مخاطر الإصابة بالتسمم أيضا.

تعتبر الوقاية والعلاج من الإسهال إحدى المميزات المذهلة التي تشتهر بها عشبة الغافث منذ سنوات بعيدة، نظرا لأنها تضم خصائص مضادة للجراثيم والالتهابات، تعمل سويا على السيطرة على الكثير من الأعراض المزعجة التي تصيب المعدة، مثل متلازمة القولون المتهيج أو الأمعاء الهيوجة.

يرى خبراء الصحة أن الغافث بإمكانه وقاية الجسم في بعض الحالات من الأمراض السرطانية، إذ تعمل مضادات الأكسدة بداخله على مقاومة الجزيئات الحرة وكذلك الالتهابات، ما يبشر بإمكانية الاستعانة به في الفترات المقبلة من أجل السيطرة على الأورام السرطانية الخطيرة، تماما مثلما يؤكد البعض على أهمية دور تلك العشبة في علاج أعراض المشكلات التنفسية، التي تنتج أحيانا عن مشكلات البرد والإنفلونزا.

فوائد جمالية

بإمكان عشبة الغافث أن تساهم في الكثير والكثير فيما يخص جمال البشرة والشعر، نظرا لدورها في علاج بعض المشكلات الجلدية الشهيرة، وفي مقدمتها الإكزيما والصدفية.

كذلك يتمتع الغافث بخصائص قابضة من شأنها تضييق المسام الواسعة في الجلد، مع تقليل فرص ظهور علامات التقدم في العمر، كما تساهم تلك العشبة في الحفاظ على قوة الأظافر.

فائدة أخرى ليست جمالية ولكنها للنساء، تتمثل في السيطرة على أعراض الدورة الشهرية، وتقليل فرص فقدان الدم آنذاك، ومن ثم الوقاية من أمراض متعددة مثل فقر الدم أو الأنيميا.

محاذير ضرورية

على الجانب الآخر، يرى الخبراء والباحثون أنه من الضروري ألا يبالغ البعض في استخدام عشبة الغافث، إذ يمكن في تلك الحالة أن تنقلب الفوائد إلى أضرار، نظرا لوجود بعض الأعراض الجانبية لطول الاستخدام، مثل الإصابة بالغثيان والقيء وآلام المعدة والإسهال، إضافة إلى إمكانية المعاناة في تلك الحالة من مشكلات صحية في كل من الكلى والكبد.

كذلك تنصح النساء في فترات الحمل أو حتى خلال مرحلة الرضاعة التالية، بعدم اللجوء تماما إلى الغافث، لما له من أضرار صحية في تلك الحالة، تماما مثلما يحذر من اللجوء إلى تلك النبتة في حالة المعاناة من داء السكري أو عند الحصول على أي أدوية علاجية لضبط مستويات السكر في الدم بشكل عام.

في كل الأحوال، ينصح عند الرغبة في الاعتماد على عشبة الغافث لأغراض طبية أو وقائية، بالعودة إلى الأطباء المختصين، لضمان الاستفادة من الأمر بالشكل الأمثل.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
Open

Close
DMCA.com Protection Status