لماذا لا نشعر بالألم عند التواجد بقرب الأحباء؟

دراسة أوروبية تتوصل إلى مفعول السحر الذي يمكن للإنسان القيام به، عند تواجده بالقرب من حبيبه، حيث يقلل من الإحساس بالألم لديه، دون أي تواصل شفهي أو جسدي.

وجود الحبيب يقلل الألم

في وقت تحدثت فيه أبحاث سابقة عن دور الحب في تسهيل أمور الحياة المعقدة، وربما تقليل ومواجهة الآلام النفسية لدى طرفي العلاقة، تأتي دراسة أوروبية لتكشف عن دور تواجد الإنسان مع حبيبه، في مواجهة الألم الجسدي، حتى وإن لم يتلامس الطرفان.

أجريت الدراسة الأخيرة عبر باحثين من جامعتي العلوم والصحة والطب في النمسا، والجزر البليار في إسبانيا، حيث قاموا بقياس درجات الألم التي يشعر بها الشخص، سواء كان وحيدا، أو خلال تواجد الحبيب بالقرب منه من دون أي تواصل بالحديث أو اللمس.

توصلت الدراسة التي نشرت بالجريدة الاسكندنافية للألم، إلى أن تواجد الشخص بجوار حبيبه، سواء كان رجلا أم سيدة، يعني القدرة على مواجهة الألم بصورة أفضل، وبالتالي يقل الإحساس به بدرجات لا يستهان بها، بالمقارنة بالحالة الأخرى التي تشهد غيابه عن المشهد.

الحب يصنع المعجزات

ليست تلك الدراسة هي الأولى، فيما يخص استكشاف تأثير الحب أو تواجد الشخص بجوار حبيبه، في تقليل الإحساس بالتعب أو مواجهة الألم، حيث سبق وتوصلت دراسات سابقة إلى أن الدعم الشفهي أو الجسدي الذي يقدم للحبيب، قد يقلل من شعوره بالألم، إلا أن الدراسة النمساوية الإسبانية الحديثة، وجدت أنه حتى هذا الإحساس المؤلم قد يختفي، في حال تواجد الحبيب فقط، من دون إبداء أي دعم واضح.

يعقب الباحث وراء الدراسة الأخيرة، ستيفن دوشيك، على النتائج التي تم التوصل إليها، قائلا: “نعلم جيدا أن تلامس الشخص مع حبيبه، أو التحدث معه، يقلل من الإحساس بالألم، إلا أننا توصلنا إلى أمر مختلف، يشير لأن مجرد التواجد بالقرب من الحبيب، له مفعول السحر فيما يخص التخفيف من آلامه”.

يرى الباحثون من خلال دراستهم، أن ردود الفعل المتعاطفة مع شريك الحياة، تساهم في تقوية العلاقة وبالتالي تقلل من التهديد المتصور لدى الشخص المتألم، لذا تتراجع الأحاسيس السلبية لديه بما فيها من مشاعر الألم”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد