Pageview
فوائد

القيلولة.. ماذا تفعل دقائق قليلة من النوم في اليوم الطويل؟

بينما ظن الكثيرون من قبل، أن الاستغراق في النوم في وسط اليوم، من الأمور الخاطئة صحيا ونفسيا، تثبت لنا الدراسات عاما بعد الآخر، عدم صحة ذلك الاعتقاد، وتكشف لنا عن فوائد القيلولة ودقائق النوم التي تتوسط اليوم.

ما هي القيلولة؟

نعرف جميعا القيلولة بتلك الدقائق من النوم، التي نحصل عليها في غير أوقات النوم العادية ليلا، حيث يشير إليها الخبراء بتلك الفترة التي تبدأ من الواحدة ظهرا، وتمتد حتى الرابعة عصرا.

ينصح الخبراء دائما بأن تتراوح مدة النوم في فترة القيلولة، ما بين 10 و30 دقيقة فحسب، حيث نجد أن الاستغراق في النوم لأكثر من نصف ساعة، خلال تلك الفترة من اليوم، ينتج عنه شعورا بعدم الراحة، لا يمكن للمرء التخلص منه بسهولة، إضافة إلى أن تجاوز مدة النوم لحاجز الساعة الواحدة حينها، سيؤثر بالسلب على درجة الاستغراق في النوم مساء.

فوائد القيلولة

تتنوع الفوائد التي يمكن للمرء الحصول عليها من فترة القيلولة، إلا أنها ترتبط جميعها بتحسين القدرات العقلية والذهنية للمرء، حيث تطور من تعلمه الإدراكي والإحصائي وتساهم في تحسين طرق حل مشكلاته، كما ثبت أنها تساعده على اتباع طرق تفكير أكثر منطقية من ذي قبل.

الأمر الذي لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى تحسين الحالة النفسية للإنسان، من واقع التطور الذي تشهده حالته الذهنية، وارتفاع قدراته على مواجهة التوتر والقلق، عند حصوله على القيلولة المناسبة له، والتي يجب ألا تزيد عن نصف الساعة في أغلب الأحوال.

كذلك أشار الخبراء إلى ترابط ملحوظ بين حصول الإنسان على دقائق من النوم في وسط اليوم، وبين تحسن صحة القلب والأوعية الدموية لديه، حيث تعمل القيلولة على تقوية عضلة القلب، وضبط مستويات ضغط الدم، إضافة إلى إدارة الوزن بصورة أكثر مثالية.

القيلولة أفضل من الكافيين

بينما يجد البعض في تناول القهوة ضالتهم، التي تمكنهم من الاستمرار حتى نهاية اليوم في حالة من النشاط، نفاجأ بأن الاعتماد على دقائق القيلولة يعتبر الخيار الأفضل تماما، وخاصة بالمقارنة مع الكافيين، فبينما تحسن القيلولة من القدرات الإدراكية للمرء، ثبت أن الكافيين على العكس من ذلك، يساهم في تراجع تلك القدرات، ما يكشف عن ضرورة اللجوء للقيلولة دائما.

في النهاية، يرجى الانتباه لضرورة عدم إطالة دقائق النوم التي تتوسط اليوم لتصبح ساعات، حينها لا يحصل المرء على الفوائد المراد حصدها، بل تتأثر لديه درجات التعمق في النوم ليلا، على عكس المرغوب.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق
إغلاق