اللاجئة الأكبر سنا في العالم.. تبلغ 111 عاما وتحلم بلم الشمل مع حفيدتيها

دقت طبول الحرب في سوريا، فتركت العائلات جميعها أرض الوطن، ومن بينها عائلة ليلى صالح، اللاجئة البالغة 111 عاما، والتي تسترجع ذكرياتها في بلاد الشام، وتكشف عن حلمها البسيط برؤية أحفادها من جديد.

لاجئة في أوروبا

اللاجئة الأكبر سنا في العالم.. تبلغ 111 عاما وتحلم بلم الشمل مع حفيدتيها

على ظهر ابنها الستيني أحمد، فرت ليلى إلى القارة الأوروبية العجوز، هربا من ويلات الحرب في سوريا، ليستقر بها الحال منذ أكتوبر من عام 2017 وحتى الآن في اليونان، بعد أن تعاملت معها السلطات هناك بصورة مختلفة، نظرا لسنها الذي لم يسمح لها بالبقاء طويلا كما هو المعتاد انتظارا للحصول على حق اللجوء، لذا حصلت على تصريح الدخول سريعا.

على الجانب الآخر، حصلت الحفيدتان نسرين وبريفان، على حق اللجوء لألمانيا، حيث تمكنت الشقيقتان من اللحاق بباقي أفراد الأسرة، بعيدا عن الجدة المسنة وابنها وأسرته الصغيرة، حيث انتهى الحال بهم في اليونان، فهل يجتمع الشمل من جديد يوما؟

ذكريات لا تنسى

اللاجئة الأكبر سنا في العالم.. تبلغ 111 عاما وتحلم بلم الشمل مع حفيدتيها

على الرغم من العمر المتقدم للسيدة ليلى، إلا أنها مازالت قادرة على التحدث، بل وتذكر تفاصيل سنوات مختلفة قضتها بأرض سوريا: “كنا نملك حياة هادئة وتقليدية، حيث كنت أشعر بالسعادة مع الأبناء والأحفاد، وكان الكبار قادرين على العمل، فيما كان الأطفال يلعبون بالشوارع والطرقات بأمان”، مضيفة في ألم: “إلا أن الحرب دمرت كل شيء”.

مع تخوف الابن أحمد، على حياة أسرته، قرر ابن الـ66 عاما، أن يصطحب زوجته وأبناءه ووالدته التي حملها على ظهره، إلى رحلة محفوفة بالمخاطر، عبر المراكب إلى اليونان، حيث عاشوا ظروفا قاسية حتى وصلوا إلى العاصمة أثينا، فاستقروا بأحد مخيمات الإيواء، التي لا تتناسب كثيرا مع الحالة الصحية والنفسية للجدة المسنة، التي لم يتبق لها إلا هدف واحد تحلم بتحقيقه قبل وفاتها.

حلم لم الشمل

اللاجئة الأكبر سنا في العالم.. تبلغ 111 عاما وتحلم بلم الشمل مع حفيدتيها

تأمل الجدة ليلى، أن تسمح السلطات لها وأسرتها، باللجوء لألمانيا، حتى تجتمع من جديد مع حفيدتيها، نسرين وبريفان، الأمر الذي تعلق عليه، فاليا سافيدو، المسؤولة بإحدى المنظمات غير الربحية، الداعمة لحقوق اللاجئين في اليونان: “يعد لم شمل الأسرة في ألمانيا، هو الهدف الأسمى لليلى وأسرتها، وهو ما نعمل جميعا على تحقيقه خلال المرحلة المقبلة”.

وتختتم فالي حديثها قائلة: “يبذل الجميع قصارى جهدهم للسماح لليلى برؤية أحفادها من جديد في ألمانيا، حيث يتطلب الأمر الانتظار لنحو شهرين، حتى يمكن للجدة أن تلتقي مرة أخرى بحفيدتيها، بعد طول غياب”.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد