عجائب

المقعد السحري.. يسمح لك بالجلوس على الهواء!

هل ترغب في الجلوس بالوقت الذي تريده، سواء كنت تنتظر انتهاء زوجتك من التسوق أو مجيء دورك في طابور طويل؟ إذن فأنت أكبر المستفيدين من هذا الابتكار المذهل، الذي يتمثل في قطع بسيطة تربط حول الجسد، لتتحول في اللحظة المناسبة لمقعد مريح بلا أرجل.

الجلوس في أي مكان وزمان

YouTube video

ليس هذا نموذج للعرض بأفلام الخيال العلمي، بل هو ابتكار حقيقي مثير للدهشة والإعجاب في الوقت نفسه، وهو لم يصمم للأسباب المذكورة في الأعلى فحسب، بل كذلك لمساعدة العاملين في المجالات البسيطة ‑كالتعبئة- على الحصول على قسط من الراحة، كلما شعروا بالتعب.

يسمح هذا الابتكار المصمم بطريقة ميكانيكية رائعة لمرتديه، أن يجلس وقتما شاء، دون أن يضطر للبحث عن مقعد في المكان غير المناسب، كل ما عليه أن يبدأ في أخذ وضعية الجلوس، ليجد الأجزاء المثبتة قد فتحت بطريقة أوتوماتيكية وكأنها أفضل المقاعد وأكثرها راحة، دون أن تقلل من كفاءة المشي لمن يرتديها، بل تسمح لمن يرغب بالركض إن أراد، دون أن يواجه أي صعوبات تذكر،  خاصة أن وزن المقعد لا يزيد على 2 كيلو جرام تقريبا، موزعة على الجسم بأكمله للتقليل من الإحساس به قدر المستطاع.

المعاناة وراء النجاح

المقعد السحري.. يسمح لك بالجلوس على الهواء!

جاء ابتكار هذا المقعد الذي يمكن اعتباره سحريا، على يد كيث جونورا، الرئيس التنفيذي للشركة السويسرية «Nonnee»، والذي وضع الفكرة في مخيلته منذ أن كان مراهقا لا يتجاوز الـ17 من عمره، حينها كان مجرد شاب إفريقي صغير جاء من زيمبابوي للعمل في بريطانيا كواحد من وسط كثر يعملون في مجال تعبئة المنتجات.

مع رغبة كيث حينئذ في الجلوس بين الحين والآخر، وفشله في إيجاد مقعد يسمح له ولبقية العاملين بذلك في الوقت المناسب، قرر تصميم ذلك المقعد الخفي، الذي يساعد العامل على الفوز بدقائق بسيطة من الراحة أثناء عمله، وذلك بعد أن أسس شركته الخاصة خلال سنوات ليست بالطويلة.

اليوم وبعد مرور هذا المقعد السحري بالكثير من التجارب ‑التي أثبتت إمكانية استخدامه دون قلق- تستعد الشركة السويسرية، لعرضه بالأسواق إلا أن القيمة المالية له لم تحدد حتى الآن.

الكاتب
  • المقعد السحري.. يسمح لك بالجلوس على الهواء!
    عمرو يحيى

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى