نصائح

بكاء الأطفال.. ونصائح ضرورية للتعامل معه

يعتبر بكاء الأطفال الرضع من أكثر الأشياء المربكة والمحيرة للآباء والأمهات جميعا، حيث يدرك الوالدين حينها رغبة الطفل في الإعلان عن شكواه بالبكاء، ولكن دون أن يعرفوا سر تلك الشكوى، ما يصيبهم بالحيرة الشديدة.

لذا نشير لبعض العوامل المسببة لبكاء الرضع، من أجل علاج ذلك الموقف المربك للآباء والأمهات جميعا، في هدوء تام.

تتبع الاحتمالات

تتنوع الاحتمالات التي تدفع الطفل الرضيع للبكاء، لذا يجب في البداية أن يتم التأكد من وجود أحد تلك الاحتمالات حتى يتم حلها، فمن الجائز أن يكون الطفل بحاجة إلى تناول طعامه، أو تغيير حفاضته، أو حتى لعناق من والدته، ما يعني احتمالية إنهاء الأزمة سريعا مع التنبه إلى تلك الأمور ومعالجتها.

الإرهاق

مع حرص الأهل والأصدقاء على مداعبة الطفل الرضيع، بحمله كثيرا أو حتى بإلهائه بالألعاب المختلفة، من الطبيعي أن يشعر الطفل الضعيف بالإرهاق أسرع من المتوقع، ما قد يظهر عليه لاحقا عند النوم، ويدفعه للبكاء للتعبير عن ذلك الإرهاق الذي حل به، ما ينبه لضرورة عدم ترك الطفل للجميع وكأنه لعبة صغيرة للتسلية.

صعوبة النوم

لابد أن يشعر الطفل بالفارق الطبيعي بين أوقات النوم الهادئة التي لا يشوبها أي إزعاج، وبين أوقات الصباح التي تنتشر خلالها الأصوات الصاخبة على الأغلب ويمارس الطفل حينها ألعابه باستمتاع، لذا يجب أن تحرص الأمهات على أن يحصل الطفل على نوم مريح، حتى لا يحدث ما سيدفعه للبكاء تعبيرا عن عدم شعوره بالراحة أثناء فترات النوم.

الرغبة في التجشؤ

قد يكون الأمر أبسط من المتوقع أحيانا، كأن يكون سبب بكاء طفلك هو رغبته في التجشؤ وحسب، الأمر الذي يمكن أن نساعد الطفل عليه عبر التربيت برقة على ظهره،  حتى يقوم بالتجشؤ لاحقا ومن ثم يتخلص من الشعور المزعج بالحرقة في المعدة، المتسبب في بكاءه المستمر.

الإصابة بأحد الأمراض

قيام الوالدين بالبحث عن أسباب بكاء الطفل، لابد ألا يمنع اللجوء في الوقت المناسب لزيارة الطبيب، فمع استمرار الطفل في البكاء حتى مع تجربة أكثر من حل يبدو صائبا، تكون فرص إصابته بمرض ما كبيرة، ما ينصح معها بعرضه على طبيب مختص لعلاج الموقف.

الكاتب
  • بكاء الأطفال.. ونصائح ضرورية للتعامل معه

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications