احمرار الوجه والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

يعتبر الجلد هو العضو الأكبر حجما لدى البشر، حيث يغطي الجسم بأكمله، فيما يتميز بصفات عجيبة في بعض الأحيان، إذ يمكنه أن يغير مظهره أو ملمسه أو حتى لونه طبقا للمواقف، ما نشير إليه بشكل أكثر وضوحا عبر كيفية تعامل الجلد مع المواقف الحياتية اليومية.

احمرار الوجه

احمرار الوجه خجلا والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

هي واحدة من التغيرات التي تصيب الجلد عند الإحساس بالخوف أو ربما الخجل، وهو الأمر التقليدي إلا أنه من ظواهر الجلد التي تفسرها إفرازات الأدرينالين المتزايدة في المواقف الصعبة، والتي يصاحبها نبضات قلب أسرع ووتيرة تنفس أعلى، لذا تتمدد الأوعية الدموية لتسمح بتدفق المزيد من الدم، ليظهر ذلك في صورة احمرار الوجه خجلا أو توترا.

النمش

احمرار الوجه خجلا والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

يعتبر الميلانين أو المادة الصبغية في الجلد هو المسؤول الأول عن ظهور النمش لدى البعض، حيث يعني تقسيم هذه المادة بصورة غير منتظمة على الجلد ظهور النمش، الأمر الذي يتحفز أكثر فأكثر مع التعرض لأشعة الشمس، وهو ما يفسر وجود النمش لدى البعض خلال الصيف واختفاءه خلال الشتاء.

الاحمرار من أشعة الشمس

احمرار الوجه خجلا والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

من جديد يبدو الميلانين هو سر تلون الجلد باللون الأحمر نتيجة التعرض لأشعة الشمس القوية، حيث يسعى الميلانين إلى تكوين ما يشبه حائط الصد أمام تلك الأشعة حتى لا تضر بالجلد، لذا يزداد تركيزه لامتصاصها ومن ثم يلون الجلد بألوان داكنة، فيما يعني عدم احتواء الجسم على نسب الميلانين الطبيعية تلف الجلد عند التعرض لتلك الأشعة القوية.

حب الشباب والبثور

احمرار الوجه خجلا والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

بينما تتسبب البكتيريا في ظهور البثور وحب الشباب والتجاعيد على الجلد، فإن المثير أن تلك البكتيريا كانت في السابق مفيدة للبشرة، حيث أنتجها الجسم نفسه لتبقى وسيلة حماية له، لكن مع مرور الوقت ومع تغيرات الجو والتوتر والتقدم في العمر، تنقلب تلك البكتيريا الجيدة لتحارب الجلد نفسه عبر إصابته بأزمات مختلفة.

تجعد اليد في الماء

احمرار الوجه خجلا والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟

يحتوي الجلد على طبقة خارجية مدعومة بزيت خاص، بإمكانه حماية الجلد وترطيبه، وكذلك منع المياه من اختراقه، ربما الحالة الوحيدة التي تشهد حدوث هذا الامتصاص للمياه هو عند التعرض لها لفترات طويلة أثناء الاستحمام أو السباحة، لتظهر نتيجة هذا الأمر في صورة تجعد جلد اليدين على سبيل المثال، حينها يختفي الزيت المسؤول عن حماية الجلد.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا عبر صفحة اتصل بنا. إغلاق اتصل بنا

DMCA.com Protection Status