هل يؤدي التوتر إلى تحول لون الشعر إلى الرمادي؟

ندرك جميعا أن عملية تحول لون الشعر أو الشيب تحدث بمرور السنوات ومع التقدم في العمر، ولكن هل يمكن تحول لون الشعر إلى الرمادي بسبب المعاناة من التوتر؟ هذا ما نجيب عنه الآن.

أسباب تغير لون الشعر

في البداية، نشير بشكل عام إلى الأسباب العلمية التي تساهم في تغير لون الشعر وتحوله إما إلى اللون الرمادي أو الأبيض، فبينما تعد خلايا الميلانين الخاصة بالصبغة هي المسؤولة عن اكتساب الشعر للونه الأسود أو الطبيعي، فإن تباطؤ عمل الميلانين أو التوقف عن العمل تماما هو ما يؤدي إلى تحول لون الشعر إلى الرمادي، فيما يبدو الشعر أبيض اللون عندما يحرم بنسبة 100% من الميلانين.

من الوارد أن يكتسب البعض لون الشعر الرمادي بسبب عوامل وراثية، حيث يعني اكتساب الآباء والأجداد للون شعر رمادي منذ مرحلة الشباب، زيادة فرص تمتع الأبناء بهذا الشكل المختلف، من الأربعينيات من العمر أو الثلاثينيات أو حتى في العشرينيات، ولكن هل يؤدي التوتر أيضا إلى اكتساب الشعر لونا رماديا؟

التوتر والشعر الرمادي

توصل باحثون من جامعة تشونجنام في كوريا الجنوبية، إلى إمكانية تسبب التوتر في تغيير لون الشعر إلى الرمادي، أو بالأحرى في الإسراع من عملية تلون الشعر باللون الرمادي، حيث لاحظوا ارتفاعا في معدلات الإجهاد التأكسدي بالشعر مع زيادة الإحساس بالتوتر، إلا أن تلك الدراسة على الرغم من ذلك لم تتمكن من الإثبات بشكل قاطع على وجود علاقة مباشرة بين التوتر واكتساب اللون الرمادي.

يشير العلماء إلى أن معاناة الشخص من الالتهابات قد تؤدي إلى تلون شعره باللون الرمادي، وبينما يصاب المرء أحيانا بالالتهابات نتيجة إحساسه بالتوتر، ربط بعض من العلماء كذلك بين الإحساس بالتوتر وسرعة تحول لون الشعر إلى الرمادي بمرور الوقت.

وفي الوقت الذي لا يمكن فيه الجزم بقدرة التوتر على تغيير لون الشعر الطبيعي إلى الرمادي، فإنه من المؤكد أن للتوتر دور بارز في عملية سقوط الشعر، لتتحول عملية النمو المستمر للشعر إلى عملية ثبات تعجل من تساقطه لاحقا، ما يشير في النهاية إلى ضرورة مواجهة مشاعر القلق والتوتر بكل السبل، سواء عبر ممارسة الرياضة والابتعاد عن الكافيين، أو من خلال زيارة الأطباء إن تطلب الأمر.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
Open

Close
DMCA.com Protection Status