صحة ولياقة

تعاطي الماريجوانا والانتحار.. علاقة صادمة

أجرت جامعة مكغيل الكندية دراسة حديثة، تثبت أن تعاطي المراهقين والشباب نبات القنب أو الماريجوانا، يزيد من مخاطر معاناتهم من الاكتئاب، وتحذر من احتمالية إقدامهم على الانتحار. 

الماريجوانا والاكتئاب

في وقت ينتشر فيه تعاطي المخدرات بين الشباب والمراهقين بأغلب دول العالم، تأتي دراسة تابعة لجامعة مكغيل البحثية، الواقعة في المدينة الكندية مونتريال، لتبرز أضرارا خطيرة على الصحة النفسية لهؤلاء الشباب.

توصلت الدراسة ‑بالأرقام- إلى أن تدخين الحشيش تسبب في معاناة نحو 7% من الكنديين والأمريكيين، الذين تتراوح أعمارهم بين الـ18 والـ32، من مرض الاكتئاب الشائع، حيث أصيب 25 ألف كندي و400 ألف أمريكي بهذا المرض، جراء التدخين اليومي أو المبكر لهذا المخدر المعروف.

مقالات متعلقة

تأتي الدراسة الكندية الأخيرة لتتبع حملة توعية أقامتها حكومة مقاطعة كيبك مؤخرا، ونوهت إلى أن تطور العقل يستمر إلى عمر الـ25، ما يكشف عن خطورة تعاطي الماريجوانا بصفة مستمرة لدى هؤلاء المراهقين والشباب الصغير.

الانتحار في النهاية

لم تكتفِ دراسة جامعة مكغيل بالإشارة إلى احتمالية إصابة المراهقين والشباب بمرض الاكتئاب جراء تدخين الحشيش، بل شددت أيضا على أن تعاطي تلك المخدرات من الوارد أن يدفع بعقول الصغار إلى أفكار انتحارية، ربما ينفذونها يوما.

تقول نتائج الدراسة الكندية: «يجب على المراهقين أو الأصغر عمرا، أن يتجنبوا تماما تلك المخدرات، التي تدفع من يتعاطها في هذا السن إلى الاكتئاب وربما الانتحار، الأمر الذي يلزم الحكومات ومنظمات الصحة العالمية بضرورة وضع استراتيجيات جادة، للسيطرة على هذه الأزمة».

تعقب الطبيبة النفسية في مكغيل، والباحثة وراء تلك الدراسة، جابريلا جوبي، على هذه الأزمة الخطيرة قائلة: «كنا نتوقع منذ بداية إجراء تك الدراسة، وجود علاقة ما بين تعاطي الماريجوانا والإصابة بالاكتئاب، إلا أننا فوجئنا بوصول خطورة تلك المخدرات إلى انتحار من يتعاطاها»، موضحة: «لو كنت ممن تأتيهم أفكار انتحارية، فتعاطي تلك المخدرات يزيد من خطورة الأمر بنحو 50%».

تؤكد جابريلا في نهاية حديثها على كذب ذلك الادعاء، الذي يشير إلى عدم خطورة الماريجوانا أو الحشيش لأنها مستخرجة من نباتات: «هو مفهوم خاطئ تماما، لأن الجزء الأكثر شهرة بنبات القنب، والمعروف باسم THC أو رباعي هيدرو كانابينول، قد زاد تركيزه بوضوح خلال السنوات الأخيرة، ما يرفع من مخاطره المخيفة على العقل، ومن ثم يؤدي بمن يتعاطاه إلى السقوط في هاوية الاكتئاب ثم الانتحار».

الكاتب
  • تعاطي الماريجوانا والانتحار.. علاقة صادمة

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications