صحة ولياقة

تمهد للاكتئاب.. 6 عادات تقليدية تزيد من القلق

يعاني البعض من القلق والتوتر، دون أن يدرك الأسباب الواضحة وراء مروره بتلك المشاعر السلبية، ما يكشف عن قيامنا أحيانا بممارسة عادات سيئة لا نعلم خطورتها، تستحق الانتباه قبل أن تصل مشاعر التوتر العادية بنا إلى حد المعاناة من الاكتئاب.

قضاء الوقت وحيدا

يؤكد الخبراء أن جلوس الإنسان وحده هو أسوأ ما يمكن أن يقوم به شخص يعاني من القلق، حيث يعني ذلك إطالة الأوقات المشحونة بالأفكار السلبية، في وقت ينصح فيه بضرورة الوجود وسط الأصدقاء وأفراد الأسرة لأطول فترات ممكنة، حينها تستبدل الأوقات المتخمة بالتوتر والقلق، بأخرى ممتعة للعقل والقلب.

الانغماس في مواقع التواصل الاجتماعي

تعددت الدراسات التي أشارت لارتباط وثيق، بين عدد ساعات تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وبين المعاناة من القلق والتوتر، حيث يرى العلماء أن مجرد مشاهدة صور الأصدقاء وهم يستمتعون في مكان يبدو رائعا، قد تزيد من توتر الإنسان، ما يتطلب تجنب الانغماس في تلك المواقع، وإلا تطور الأمر لما لا يحمد عقباه.

مقالات متعلقة

عدم الحركة

نعلم أن ممارسة الرياضة لا تؤثر إيجابيا على الشكل فحسب، بل تحسن من الصحة النفسية أيضا، مع انطلاق هرمونات السعادة بداخل العقل، لذا فالحرمان من ممارستها يعني زيادة فرص المعاناة من القلق، الأمر الذي لا يعني ضرورة ممارسة الرياضة بجدية شديدة، بل يمكن الاعتماد على المشي أو أي من وسائل الحركة والتغيير، تحت أشعة الشمس المدعمة بفيتامين د، صاحب الدور الرئيسي في تحسين المزاج أيضا.

الإكثار من شرب القهوة

تؤدي المبالغة في شرب القهوة إلى المعاناة من بعض الأعراض المزعجة، كالعصبية والغثيان، وخاصة لدي مصابي حساسية الكافيين، وهي الأعراض المحفزة على قلق المرء، من هنا ينصح بتقليل كميات القهوة التي نتناولها على مدار اليوم، وكذلك الشاي ومشروبات الصودا، المزودة بنفس مادة الكافيين، ولكن بنسب مختلفة.

تجاوز بعض الوجبات

هل تعلم بأن تجاوزك بعض الوجبات وعدم تناولها، قد يزيد من توترك النفسي؟ حيث يتسبب ذلك في هبوط مستويات السكر بالدم، بما يترتبط بأعراض نفسية سلبية، ليتطور الأمر للأسف من مجرد توتر عادي في بعض الأحيان، إلى اكتئاب مستتر.

الحرمان من النوم

يعمل الحرمان من النوم، أو عدم الانتظام في الحصول على الأوقات الكافية من النوم ليلا، على زيادة مشاعر التوتر والقلق لدى صاحبه، وهو أمر خطير وخاصة مع تسبب التوتر من الأساس في المعاناة من الأرق، لذا يصبح لزاما على المرء الإكثار من حركته على مدار اليوم الطويل، حتى يصبح الليل مهيأ للنوم والراحة، مع ضرورة وضع أوقات شبه ثابتة للذهاب إلى الفراش مساء.

الكاتب
  • تمهد للاكتئاب.. 6 عادات تقليدية تزيد من القلق

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications