من أجل تنشيط الذاكرة.. أطعمة وأعشاب وتمارين مثالية

يعد التمتع بذاكرة حديدية من المميزات الضرورية، التي تساعد الإنسان على النجاح في العمل أو الدراسة أو في الحياة بشكل عام، ما يحتاج إلى الاعتماد على أطعمة وأعشاب وربما تمرينات محددة من أجل تنشيط الذاكرة بمرور الوقت.

أطعمة لتقوية الذاكرة

تأتي الأسماك الدهنية بما تشمل من سلمون وساردين في مقدمة الأكلات الصالحة لأجل تنشيط الذاكرة، حيث تعد تلك الأكلات البحرية غنية بالأوميجا 3، الذي يشكل نصف كميات الدهون الموجودة في المخ، والذي يساعد على تحسين مهارات التعلم وتقوية الذاكرة في الوقت نفسه.

يعد الكركم من بين أطعمة لتقوية الذاكرة بجدارة، حيث يعمل الكركم الأساسي في هذا الطعام على اقتحام المخ بنجاح لإفادة خلاياه بصورة مباشرة، وهو المركب المضاد للأكسدة والالتهابات والذي يساهم في تقوية الذاكرة ومقاومة مرض ألزهايمر، مع تقليل فرص المعاناة من الاكتئاب.

طعام آخر بإمكانه تقوية الذاكرة يتمثل في البروكلي، الذي يعد غنيا بفيتامين ك، كما يحتوي على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، وهي كلها أمور تقلل من مخاطر الإصابة بأزمات المخ، وتساعد على تنشيط الذاكرة، فيما يرى الخبراء والباحثين أن الشوكولاتة الداكنة بإمكانها المساعدة أيضا فيما يتعلق بتقوية وتنشيط الذاكرة، حيث تحتوي على مركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة، علاوة على نسبة مرتفعة من الكافيين صاحب الدور المهم في تعزيز الذاكرة، والذي يكشف عن أهمية شرب القهوة والشاي الأخضر أيضا من أجل الحصول على ذاكرة أفضل.

من بين أطعمة تنشيط الذاكرة نجد كذلك البيض الذي يضم حمض الفوليك ومركب الكولين علاوة على فيتامين ب، وهي المكونات التي تساعد على ترتيب الأفكار في المخ وتحسين المزاج وتقوية الذاكرة.

ينصح الخبراء أيضا بتناول المكسرات المدعومة بفيتامين إي، والذي يحمي خلايا المخ من مخاطر الجزيئات الحرة، فيما يساهم في تعزيز قوة الذاكرة، شأنه شأن فاكهة البرتقال الغنية بفيتامين سي، صاحب الدور الفعال في الحماية من المشكلات العقلية والذهنية.

تقوية الذاكرة بالأعشاب

تتعدد الأعشاب الطبيعية القادرة على تنشيط الذاكرة وتقويتها مع الاستخدام المستمر، حيث يعمل الثوم على سبيل المثال على التخلص من تراكمات الدهون بالشرايين، بدرجة تسهل من مرور الدم فيها حتى يصل للمخ ويحميه من الجلطات.

بإمكان الروزماري المعروف بإكليل الجبل أيضا أن يساهم في تقوية  الذاكرة، نظرا لدوره شديد الأهمية في دعم خلايا المخ، بما يساعد على تنشيط الذاكرة طول الوقت، علما بأن نبتة الجنسنغ لها نفس الدور الضروري في تحسين الذاكرة وحماية المخ من الأزمات.

يرى الأطباء أن فائدة الزعتر البري المتعلقة بتحسين مذاق الطعام المضاف إليه، هي فائدة بسيطة بالمقارنة بفائدته الصحية المرتبطة تحديدا بتحسين حالة المخ، حيث يعمل الزعتر البري على مواجهة الالتهابات وتخليص الدم من السموم، ما يؤدي في كل الأحوال إلى تنشيط الذاكرة وحمايتها من مشكلات الضعف.

كذلك يعد الريحان من أبرز الأعشاب التي تساعد على تقوية الذاكرة، حيث يساهم من ناحية في دعم خلايا المخ، فيما يقوم على الجانب الآخر بمواجهة المشاعر السلبية المضرة بالذاكرة، مثل التوتر والقلق الدائم.

تمارين تنشيط الذاكرة

إلى جانب الأكلات والأعشاب التي تعمل على تقوية الذاكرة، توجد بعض التمرينات والألعاب التي تساهم في تنشيط الذاكرة بدرجة مثيرة، حيث يمكن للعبة مثل أحجية الصور المقطوعة أن تساعد على حث المخ والذاكرة على العمل بدرجات كبرى، سواء كانت تتكون اللعبة من ألف صورة أو مجرد عشرات الصور المقطوعة.

كذلك نجد بعض الألعاب الذهنية التي يمكن ممارستها لتنشيط الذاكرة، ومن بينها وضع قائمة ببضعة أشياء في المنزل أو في الطريق، مع محاولة تذكرها من جديد بعد مرور أكثر من ساعة، كذلك يعد القيام بالحسابات المعقدة نوعا ما، من دون استخدام القلم والورقة أو الآلة الحاسبة، من أبرز الألعاب الذهنية التي تنشط الذاكرة بكفاءة.

يرى الخبراء أن تعلم الأشياء الجديدة، سواء كانت لغة أو مهارة، تساهم في تقوية الذاكرة، ما يكشف عن أهمية ممارسة هواية جديدة مثل تعلم الموسيقى، أو تعلم لغة مختلفة قد تساعدك على المستوى العملي والذهني.

ينصح أيضا بعد العودة للمنزل عقب زيارة مكان جديد، بتخيل خريطة الوصول إليه في الذهن، حيث يعد الحفاظ على تلك العادة من أساسيات تنشيط الذاكرة وحمايتها من الضعف، تماما مثلما يعد تغيير طريق الوصول إلى مكان ما والذهاب في مسار مختلف من وسائل تعزيز الذاكرة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status