fbpx

توأم مضاد للعنصرية.. مارسيا وميلي التوأم الأروع في العالم

لم يتوقع مايكل ذو الأصول الجامايكية، وأماندا البريطانية، أن يكون نتاج زواجهما السعيد، إنجاب توأم متماثل اسما، ولكن مختلف شكلا وموضوعا، حيث أنجبا كلا من مارسيا، التي تميل شكلا لوالدها الأسمر، وميلي التي تشبه والدتها الأوروبية كثيرا، في ظاهرة لا تحدث إلا مرة في المليون!

زواج وإنجاب

بالرغم من الاختلافات العرقية والثقافية، قرر كل من مايكل وأماندا خوض تجربة الزواج، دون النظر لأي عراقيل وضعت أمامهما، كما تقول الزوجة: “لم نبحث الأمر مطولا، فقد كان المهم بالنسبة لنا حقا هو تحقيق رغبتنا في تمضية العمر سويا”، ما تحقق بالفعل سريعا.

وفي عام 2006، أسفر زواج الثنائي عن ثنائي آخر يفوقهما جمالا، هما مارسيا وميلي، التوأم المثير للجدل، والذي يترك كل من تقع عيناه عليه، يقع في حالة من الدهشة والاستغراب متسائلا: “هما توأم، كيف هذا؟!”.

تحكي الأم ضاحكة: “دائما ما لاحظت نظرات الناس المندهشة لطفلتي، كلما كنت أسير بهما في الشوارع، إذ كان يقترب أحدهم مني، ويسألني هل هما توأم؟ فكنت أرد بالإيجاب، حينها كان يسألني عن كيفية حدوث ذلك وهما بلونين مختلفين، لأرد مبتسمة بأنها الجينات.

توأم أم أصدقاء؟

كبرت الطفلتان سويا، وتجاوزتا الـ11 من عمرهما، وهما على دراية تامة بمعنى كلمة العنصرية، التي لم يختبرا ويلاتها لحسن الحظ حتى الآن، إذ تقول مارسيا: “عندما يرانا الآخرون، يظنون أننا مجرد أصدقاء، بينما تنتابهم الصدمة قليلا عند معرفة الحقيقة، ولكن من دون أن يقوموا بجرح مشاعرنا أو ما شابه”.

وتشير الأخت الأخرى ميلي إلى أن العنصرية أمر مختلف، فتؤكد: “هو الحكم على الآخرين بناء على أشكالهم وألوانهم، دون النظر إلى شخصياتهم، هو أمر كريه لم نتعرض له”، وهو الأمر المفرح الذي علق عليه والد الطفلتين، الذي ألمح إلى أنه واجه سهام العنصرية عدة مرات، ولكن قبل سنوات طويلة، مؤكدا أن الأمور قد تغيرت كثيرا للأفضل الآن.

في النهاية، تؤكد الأختين أنهما في غاية السعادة بشكلهما الحالي، لتختتم مارسيا حديثها بدعوة الجميع للنظر دائما إلى ما بداخل الإنسان، وبعيدا عن الأمور الشكلية السطحية الأخرى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد