جوجل تبتكر دراجة ذاتية القيادة.. حقيقة أم خدعة؟

هل نجحت شركة جوجل العالمية في ابتكار دراجة ذاتية القيادة، أي لا تحتاج إلى شخص يحول مساراتها؟ هذا هو التساؤل الذي انتشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسنكشف لكم الحقيقة كاملة.

دراجة جوجل

في وقت يتحدث فيه الجميع عن أحدث الابتكارات المذهلة، التي تفاجئنا بها الشركات الكبرى من حول العالم بصفة يومية، جاءت الفترة الأخيرة لتشهد انتشارا كبيرا لهذا المقطع الدعائي، الذي يشير إلى نجاح شركة خدمات البحث الأمريكية الشهيرة، جوجل، في صنع أول دراجة ذاتية القيادة.

يكشف المقطع الذي أثار دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك، عن دراجة صممت بتقنية حديثة، تسمح بالقيادة ذاتيا، وعبور الطرقات، بل وحتى إيصال الأطفال الصغار والسير بهم في الشوارع بأمان تام، دون حاجة إلى قائد، الأمر الذي أذهل متابعي هذا الفيديو، فهل هو حقيقي من الأساس؟

الحقيقة

تثبت الشركات العالمية الكبرى دائما استحقاقها النجاح والشهرة، بفضل ابتكاراتها المستمرة دون توقف، إلا أن هذا لا يعني صدق المقطع الدعائي، الذي انتشر مؤخرا لدراجة جوجل العجيبة، والذي يعود في الأساس إلى شهر إبريل من عام 2016، ويتبين أنه مجرد فيديو مفبرك، للاحتفاء بما يعرف بـ”كذبة إبريل”.

عرضت الصفحة الخاصة لجوجل في هولندا المقطع المثير للجدل كمزحة خفيفة، وفي نفس الوقت كنوع من أنواع المحاكاة الساخرة لمشروع السيارات ذاتية القيادة التي تنتجها الشركة نفسها، إلا أن الخدعة انطلت على ملايين البشر، ليس  العرب فحسب، بل حول العالم بأسره، ما ظهر بوضوح مع وصول عدد مشاهدات المقطع على صفحة جوجل إلى نحو مليوني مشاهدة، فيما وصلت في بعض الصفحات الأخرى إلى ما يتجاوز الـ5 ملايين مشاهدة في غضون أيام قليلة.

أوضحت الشركة العالمية حينها -وكذلك في أوقات لاحقة- عدم مصداقية هذا المقطع الطريف، بعد أن عرضت الفيديو الأصلي “Making” قبل إضافة بعض الخدع إليه، لكن ذلك ليس كافيا على ما يبدو، فما زلنا نشاهد حتى وقتنا هذا قيام بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر الفيديو بعد فبركته، على الرغم من مرور أكثر من عامين على عرضه للمرة الأولى، وكأن كذبة إبريل لأعوام مضت ستظل مستمرة معنا لسنوات أخرى رغم كشف حقيقتها على يد الشركة نفسها!

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد